​​​​​​​نظيرة كورية: الاعتراف بالإدارة الذاتية مطلب شرعي لكل مكونات شمال وشرق سوريا

شددت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية الديمقراطية في إقليم الجزيرة نظيرة كورية على ضرورة الاعتراف بالإدارة الذاتية "لأنها مطلب شرعي لكافة مكونات شمال وشرق سوريا، وأوضحت أن الإدارة الذاتية يمكن أن تعمم في سوريا والشرق الأوسط.

أوضحت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية الديمقراطية في إقليم الجزيرة نظيرة كورية أن الدول الراعية للأزمة السورية إلى الآن لم تصل إلى اتفاق لحل الأزمة، برغم من الاجتماعات التي عقدت في جنيف سوتشي وآستانا، وقالت: "حتى اللجنة التي شُكلت من أجل صياغة دستور سوري جديد أثبتت فشلها، والسبب عدم مشاركة القوى الفاعلة على الأرض ضمن تلك الاجتماعات وعلى رأسها الإدارة الذاتية".

وأشارت نظيرة كورية إلى وجود بعض القوى الدولية وعلى رأسهم دولة الاحتلال التركي، التي لديها مصالح في سوريا تمنع إيجاد حل للأزمة السورية وتعيق مشاركة ممثلي الإدارة الذاتية ضمن الاجتماعات الدولية بصدد سوريا. 

وأوضحت: "الآن الإدارة الذاتية تدير شؤون أكثر من 5 ملايين نسمة على جغرافية تتجاوز 35% من الجغرافية السورية، ومن حقهم نيل اعترافاً سياسياً رسمياً".

وأشادت  نظيرة بالمستوى الذي وصلت إليه الإدارة الذاتية" الإدارة الذاتية أثبتت وجودها على جميع الأصعدة، فمن الناحية العسكرية حققت الأمن والاستقرار في المنطقة بعد تحريريها من الفصائل المرتزقة، ومن الناحية الإدارية تعمل من أجل تأمين الخدمات لكافة سكان المنطقة، في ظل الظروف التي تشهدها والحصار المحكم من كافة الجهات".

نظيرة كورية أكدت أن الاعتراف بالإدارة الذاتية هو مطلب كافة مكونات شمال وشرق سوريا "وهذا المطلب شرعي لأن المكونات تمكنت من الثبات بوجه كافة التحديات، وتأسيس نظام ديمقراطي تعددي تشاركي تشارك فيه كافة المكونات وفق عقد اجتماعي يضمن كافة الحقوق السياسية والثقافية والاجتماعية للمكونات كافة".

ونوهت نظيرة كورية: "الإدارة الذاتية نظام ديمقراطي ويمكن تطبيقه ضمن سوريا وحتى في الشرق الأوسط"، وأضافت " ونرى بأنه الحل الأمثل للأزمة السورية وإزالة الاختناقات الموجودة ضمنها".

وبيّنت أن الإدارة الذاتية في تطور مستمر وتواكب كافة التطورات الحاصلة في المنطقة، وهي إدارة شعبية وجماهيرية "الإدارة الذاتية ومجلس سوريا الديمقراطية عقدا في الفترة الأخيرة اجتماعات جماهيرية مع كافة مكونات المنطقة وتم اخذ آراء ومقترحات لتطوير عمل الإدارة الذاتية وتحسين أدائها، وتمخض عن تلك الاجتماعات جملة من التوصيات والمقترحات، والآن تعمل لتطبيقها، وأولى هذه الخطوات صياغة العقد الاجتماع على مستوى شمال وشرق سوريا".

سعي لتطوير العلاقات سياسية ودبلوماسية

وأشارت نظيرة كورية إلى أن الإدارة الذاتية ومنذ تأسيسها تسعى لتطوير علاقات سياسية ودبلوماسية مع الشعوب والدول الإقليمية والعالمية "وأجرت زيارات عدة كما زار المنطقة وفود عدّة للتعرف على الإدارة الذاتية عن كثب.

ولفتت نظيرة كورية إلى أن الوفود الزائرة تشكل لديها انطباع إيجابي عن الإدارة الذاتية: "كافة انطباعات الوفود كانت جيدة، ووجدوا ما نتحدث عنه على أرض الواقع، والترابط والتكاتف المتين بين مكونات المنطقة".

وبيّنت أن حركة الوفود الزائرة للمنطقة ما زالت مستمرة، بالإضافة لإجراء لقاءات ومؤتمرات في الخارج للتعريف بمشروع الإدارة الذاتية، وقالت: "نجد نوعاً من الإيجابية من قبل جميع الأطراف الزائرة، ويتم تسليط الضوء على ذلك إعلامياً، ونحن متفائلون بهذا الأمر، ونتمنى أن يتم الاعتراف بالإدارة الذاتية في المرحلة القادمة".

وأكدت نظيرة كورية أن الإدارة الذاتية تمكنت من توحيد الكرد والعرب والسريان والشيشان والتركمان، وشكلت هذه المكونات  لوحة فسيفساء جميلة متآلفة، ونوهت: "واجب كل الدول الضامنة الإقليمية والدولية الضغط والسعي لحل الأزمة السورية، وإشراك كافة ممثلي الشعب السوري في المفاوضات".

(آ)

ANHA 


إقرأ أيضاً