​​​​​​​نساء منبج بعملهن الجماعي يحققن اكتفاءهن الذاتي

تعتمد نسبة كبيرة من النساء القرويات في أرياف مدينة منبج على الأعمال الزراعية، ويحققن من خلالها اكتفاء ذاتياً لأسرهن.

تقدم المرأة القروية مساهمات هامة في تطوير الاقتصاد الزراعي في الريف وتؤدي دوراً رئيسياً في الإنتاج الزراعي، وتحقيق الاكتفاء الذاتي.

ويتميز عمل النساء القرويات بالعمل الجماعي في الحقول الزراعية في كافة المواسم، وعلى الرغم من الجهد  والتعب إلا أنهن يجدن في العمل الجماعي متعة لهن. 

ومع بدء جني الموسم الصيفي من الخضروات، تبدأ القرويات العمل في قطاف الخضروات بأنواعها (الخيار، الفول، البقدونس، الكوسا والخس)، إلى جانب إزالة الأعشاب الضارة وتنظيفها.

كما يقمن بزراعة شتلات الخضروات كـ (البندورة, الباذنجان, والفليفلة).

وتتوجه النساء مع بعضهن إلى الحقول الزراعية من الساعة 6:00 صباحاً إلى الساعة 11:00 ظهراً، حيث  يعملن  خمس ساعات هناك, يتقاضين على الساعة الواحدة أجراً  قدره 200 ل. س، أي ألف ليرة مقابل خمس ساعات عمل.

وتعمل في كل أرض 10 عاملات فقط في الوقت الحالي، وذلك حسب قرار الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا الذي صدر بتاريخ 21 نيسان من العام الجاري كخطوة احترازية من انتشار جائحة كورونا في العالم، ولتسهيل حركة المزارعين مع الأيدي العاملة معهم من وإلى الأراضي الزراعية.

العاملة صافية الأحمد تعمل في حقول قرية الياسطي  5 كم شرقي منبج, متزوجة وأم لـ 4 أولاد، قالت: "أعمل في الزراعة صيفاً وشتاء، في مواسم الخضروات، نعمل ونتعاون بشكل جماعي في الأرض".

ومن جانبها قالت العاملة حورية حسين البشير 50  عاماً وأم لـ 8 أولاد : "نعتمد في رزقنا على العمل في الزراعة أنا وأفراد أسرتي، كوننا نقطن في الريف، وتؤكد حورية أن الإنسان بدون عمل يفقد قيمته، وخاصة أن العمل في الزراعة جيد ويعود بالفائدة على من يعمل بها".

ووصفت حورية عملها بالقول (كار أبونا وجدنا ), أي أن الزراعة من تراث الأجداد وقالت "أنا لا أتقن عملاً سوى الزراعة، وهي مصدر رزقنا".

(س و)

ANHA


إقرأ أيضاً