​​​​​​​نساء عربيات يرفضن العزلة المفروضة على القائد أوجلان ويطالبن بحريته الجسدية

رفضت النساء العربيات في الرقة ودير الزور، العزلة المشددة المفروضة على القائد أوجلان، وأكدن على أن العزلة تمارس؛ لقمع شعوب المنطقة في شخص القائد أوجلان، وطالبن بكسر العزلة وتحقيق حرية القائد الجسدية.

تتصاعد مع العزلة المشددة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، غضب النساء في شمال وشرق سوريا والمطالبات بالحرية الجسدية للقائد أوجلان.

ومنذ نحو 24 عاماً، والقائد عبد الله أوجلان مختطف لدى الدولة التركية الفاشية، وتفرض عزلة مشددة عليه وسط منع محاميه وذويه من اللقاء به.

إدانات وانتقادات

في هذا السياق، أدانت الرئيسة المشتركة للجنة التربية والتعليم في الإدارة المدنية الديمقراطية في الطبقة، ليلى محمد، العزلة المفروضة على القائد أوجلان وعدم ورود أي أخبار عن حالة القائد الصحية، وانتقدت تقاعس المنظمات الدولية المسؤولة عن حماية حقوق الإنسان بالدفاع عن حقوق المعتقلين في السجون.

وأكدت أن ما يرتكب بحق القائد أوجلان "منافٍ لكل المواثيق والعهود الدولية".

وأشارت ليلى إلى ما أحدثه فكر وفلسفة القائد أوجلان من تغيير في ذهنية المرأة بروج آفا وشمال وشرق سوريا، بقولها: "لولا فكر وفلسفة القائد عبد لله أوجلان، لما كانت المرأة في شمال وشرق سوريا نالت حريتها، ومارست حقوقها الأساسية كالعمل (مثالاً) ضمن كافة المؤسسات المدنية والديمقراطية".

بدورها، نوهت عضوة مكتب تجمع نساء زنوبيا في منبج، فاطمة بكو، إلى المؤامرة الدولية التي استهدفت القائد أوجلان في 9 تشرين الأول عام 1998.

وأشارت إلى جانب من جوانب هذه المؤامرة، في قولها: "أرادت الدول المتآمرة كسر إرادة المرأة التي آمن بها القائد أوجلان وعزز من شأن قضية تحررها". وجددت بدورها رفضها التام لما يتعرض له القائد أوجلان وطالبت بحريته الجسدية.

'يجب أن يتمتع القائد بحقوقه الطبيعية مثل جميع أفراد المجتمع'

من جانبها، أكدت المواطنة، عائشة البكر من مدينة الرقة، على أن العزلة المفروضة على المفكر والفيلسوف عبد الله أوجلان "منافية للأخلاق والقوانين". وأعربت عن إيمانها بفكر القائد أوجلان، وطالبت في ختام حديثها "يجب أن يتمتع القائد بحقوقه الطبيعية مثل جميع أفراد المجتمع".

في سياق متصل، أكدت الناطقة باسم المرأة بمجلس المنطقة الغربية في ريف دير الزور، بدور الهجر، على فضل القائد عبد الله أوجلان في نيل المرأة لحقوقها الأساسية بعد عقود من الاضطهاد والعبودية ومحاربة الذهنية الذكورية، ووصولها إلى كافة ميادين الحياة السياسية والعسكرية والإدارية.

فيما أشارت الرئيسة المشتركة للجنة التجارة في الإدارة المدنية لدير الزور، عليا الأحمد، إلى أن العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان تأتي ضمن حملة ممنهجة تشنها دولة الاحتلال التركي على الشعوب الساعية؛ لنيل حريتها وتطالب بحرية القائد الجسدية، وذلك بهدف قطع الصلة بين القائد وشعبه.

بدورها طالبت الرئيسة المشتركة للجنة الثقافة والفن في دير الزور، سمية العلي بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، كما شددت على محاسبة دولة الاحتلال التركي على جرائمها بحق قائد شعوب المنطقة القائد أوجلان.

وأشارت سمية إلى أن دولة الاحتلال التركي؛ تسعى إلى قمع الشعب الكردي وشعوب المنطقة في شخص القائد أوجلان.

(كروب/ي م)

ANHA


إقرأ أيضاً