​​​​​​​نساء الرقّة: تركيا تمنع اللقاء بالقائد أوجلان خشية رسائله

عبّرت نساء الرقّة من تحت خيمة الاعتصام عن استيائهن من الصمت الدولي تجاه سياسات تركيا بحق القائد عبدالله أوجلان، وأشرن إلى أنّ "رسائل القائد تثير خوف السلطات التركية لذلك يمنعون اللقاء به".

بعد ادّعاءات تدهور وضع القائد عبدالله أوجلان الصحي، انتفضت كافّة المكوّنات في شمال وشرق سوريا مطالبًة بالإفصاح عن وضعه، في ظل استمرار رفض السلطات التركية محاميه وذويه من اللقاء به.

وبهذا الصدد، نصبت إدارة المرأة في الرقّة خيمة الاعتصام تحت شِعار "حرية القائد عبدالله أوجلان حريتنا"، وذلك في دوّار الساعة (دوّار العلم).

وخلال مشاركتهنّ في فعاليات خيمة الاعتصام، عبّرت نساء الرقّة لوكالتنا عن استيائهنّ من صمت الدّول والمنظّمات المعنية بالإنسانيّة تجاه القائد.

المشاركة في خيمة الاعتصام، شيرين قوّاص، أدانت الصمت الدولي، وقالت: إنّ الاتصال الذي جرى بين القائد وأخيه محمد أوجلان، ليس كافيًا وعلى محاميه وأسرته اللقاء به.

وتساءلت، شيرين قوّاص، قائلًة: ما هو الجرم الذي ارتكبه القائد حتّى تقوم تركيا بكل هذه السياسيات التّعسفيّة بحقه ومنعهُ من اللقاء مع أسرته؟

وأضافت: القائد شخصية مؤثّرة، جسّد فكرهُ لشّعوب العالم أجمع، ونضاله مؤثّر للجميع، حمل فكرًا يحارب الأنظمة الاستبدادية، ودعت النساء وجميع الأهالي إلى الانتفاض لأجل القائد أوجلان.

لقائه حق مشروع

أمّا إدارية المرأة في الرقّة، مريم إبراهيم، قالت: إنّ المكالمة الهاتفية التي جرت بين القائد عبدالله أوجلان وأخيه خلال دقائق قصيرة، لا تكفي للاطمئنان عليه، وإن دلّت على شيء فإنّما تدّل على أنّ الدّولة التركية تمنع الكشف عن وضعه الصحي.

مُضيفًة: ما يتميّز به القائد هو الطابع السلمي والحل الديمقراطي، والسلطات التركية أكثر ما يثير خوفها وقلقها هي الرسائل التي يرسلها القائد ويخصّ بها المرأة، لذلك يمنعون اللقاء به.

مريم إبراهيم  قالت: إنّه على جميع الدول والمنظمات المعنيّة بالإنسانية أن تضغط على الدولة التركية ليتم اللقاء بالقائد، كون لقائه حق مشروع.

فيما بيّنت المشاركة، هالة الموسى، أنّ السلطات التركية بهذا الاتصال يتبنّون مؤامرة أخرى بحق القائد، وقالت: "إنّهم بنوا نظريتهم اعتمادًا على تجاربها السابقة والكثيرة في قمع الشخصيات الثورية مثل القائد أوجلان".

واختتمت حديثها بالقول: "سنستمر بالمقاومة والنضال والانتفاض حتى الاستجابة لمطالبنا في تحرير قائدنا".

(س و)

ANHA


إقرأ أيضاً