​​​​​​​ندوة حوارية بحلب لشرح مضمون الحوكمة

نظّم مكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطية (فرع حلب) ندوة حوارية بعنوان "الحوكمة وقواعد الحكم في شمال وشرق سوريا" للتعريف بقواعد الحكم الرشيد وسبل تطبيقها في مؤسسات الإدارة الذاتية.

ضمن المساعي الحثيثة الي يبذلها مجلس سوريا الديمقراطية للتعريف بمشروعه وطرحه كمشروع لحل الأزمة السورية، عقد مكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطية ندوة حوارية حضرتها عدد من الشخصيات النسوية والسياسية المستقلة.

بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت، بعدها تحدثت الإدارية في مكتب المرأة بمجلس سوريا الديمقراطية نجلاء حمزة حول محور الندوة الرئيس لفتح باب النقاش أمام الحضور.

أسس المحور

وتطرق المحور بشكل عام إلى نشأة الحوكمة أو الحاكمية وتعاظم الاهتمام بمفهوم وآليات الحوكمة في العديد من الاقتصاديات المتقدمة والناشئة التي أصبحت من الموضوعات الهامة على المؤسسات والمنظمات الدولية والإقليمية كافة خلال العقود القليلة الماضية والتي جاءت كنتيجة للقصور في آليات الشفافية والحوكمة.

كما ونوه إلى أن افتقار الإدارة إلى الممارسة السليمة والإشراف ونقص الخبرة والمهارة، زاد من الاهتمام بمفهوم الحوكمة وأصبحت من الركائز الأساسية للنجاح.

وتوجه المحور إلى سبل تطبيق الحكم الرشيد وتعريفه على أنه مجموعة من القواعد الطموحة الموجهة لإعانة ومساعدة المُسيّرين في الالتزام بالتسيير وبطريقة شفافة، وفي إطار هدف المساءلة على أساس قاعدة واضحة وغير قابلة للتردد أو الانتقادات.

وتم وضع معايير قياس الحكم بما يخص هذا المؤشر لأربعة مجالات هي:

1-درجة انفتاح المؤسسات السياسية في البلد.

2-درجة المشاركة السياسية ونوعيتها.

3-درجة الشفافية ومدى القبول الذي تحظى به الحكومة لدى الشعب.

4-درجة المساءلة السياسية.

وانتهى المحور بذكر تجربة الإدارة الذاتية في إدارة الشعب نفس بنفسه على أسس الديمقراطية الشفافة والتي تحترم حق تقرير المصير، ضمن الجهود الحثيثة التي تبذلها للوصول إلى مبتغاها في ترسيخ الحكم الرشيد.

'مضمون النقاشات'

بعد الانتهاء من قراءة محور الندوة، فتح باب النقاش على أسس إبداء الرأي بشكل عام وتعزيز الأطروحات لتطوير المشاريع القائمة لحل العديد من المشاكل التي تواجه المجتمع السوري.

وطرحت النقاشات حول الأسئلة "ماهي آلية تطوير الإدارة الذاتية وتفعيل المشاركة فيها؟ ما سر نجاح الحكم الذاتي في شمال وشرق سوريا؟، وهل ستتغير قوانين الحكم بوجود المرأة؟".

ودارت مجمل النقاشات حول الإجابة على الأسئلة المطروحة، وأشارت إلى أن النجاح في العمل المؤسساتي لا يكمن في ردم الهوة المتشكلة في كثير من الأمور التي تتخذ مبادئ الجمود، بل أن تكون أسس القرارات مرنة قابلة للتعديل وفق الظروف المتغيرة.

وأولت النقاشات مسألة تمكن المرأة من تغيير قوانين الحكم أهمية كبيرة لحفظ حقوقها وتمثيلها في المجالات السياسية والإدارية كافة لقيادة المجتمع إلى منحنى متطور وأفضل.

(ح م-م ع)

ANHA


إقرأ أيضاً