​​​​​​​ناشطات: عزل القائد أوجلان ومنع زيارته هو محاربة لفكره الحر

بيّنت ناشطات وإداريات المرأة في حلب والرقة ودير الزور أن رفض طلبات زيارة القائد عبد الله أوجلان وتشديد العزلة انتهاك للحقوق الإنسان ومحاربة للفكر الحر، وأشرن إلى أن النجاح الذي وصلت إليه المرأة بفكر أوجلان يجعل تركيا في حالة قلق.

تستمر السلطات التركية بتشديد العزلة على القائد عبد الله أوجلان منذ عام 2015، وتمنع أسرته وموكليه من اللقاء به، في محاولة للابتعاد عن حل أزمات الشرق الأوسط.

ومنذ 7 آب / أغسطس عام 2019 وإلى الآن لم تستجب السلطات التركية لـ 83 طلبًا، قدمه المحامون للقاء موكلهم.

بصدد ردود الفعل المندّدة والمطالبة بإطلاق سراحه، أجرت مراسلتا وكالتنا لقاءات مع نساء مدن حلب والرقة ودير الزور.

الإدارية في أكاديمية المجتمع الديمقراطي في مدينة حلب ياسمين محمد أكدت أن غاية العزلة على القائد هي حجب فلسفته وفكر الأمة الديمقراطية، وقالت "يطرح القائد في مرافعاته أطروحات أمام دول الرأسمالية كتركيا وأمريكا وروسيا، لهذا يشددون العزلة عليه، للابتعاد عن حل أزمات الشرق الأوسط".

وأشارت ياسمين إلى أن المجتمع الذي يقود نفسه لا تستطيع أي دولة الوقوف في وجه إرادته، وشددت على دور المرأة وضرورة تنظيم نفسها بالقول "القائد على الرغم من وجوده في السجن إلا أنه يبعث برسائله إلى كافة شعوب الشرق الأوسط، وللمرأة بشكل خاص، للاعتماد على نفسها، وأن تكون صاحبة إرادة، حيث يقع على عاتقها تنظيم المجتمع.

وذكرت ياسمين مثالًا على أن المرأة في شمال وشرق سوريا استطاعت إثبات ذلك في كافة المجالات السياسية والعسكرية والاجتماعية، وأكدت في ختام حديثها أن تطبيق مشروع الأمة الديمقراطية سيوجه المنطقة نحو الحل، ولن يستطيع أحد كسر إرادة الشعب.

رفض طلبات الزيارة انتهاك لحقوق الإنسان

الحقوقيّة في إدارة المرأة بمدينة الرقة فهيمة الجاسم رفضت تمامًا جميع أنواع الاعتقالات التعسّفيّة الموجودة في السّجون وخصوصًا سجون الدولة التركية، وقالت إن القائد طرح أفكارًا تجعل المجتمعات حرّة وديمقراطية، وتهدف إلى تحقيق المساواة والتشاركيّة بعيدًا عن اللامركزية.

وأشارت فهيمة إلى طلبات الزيارة المقدّمة من قبل أسرة القائد ومحاميه التي تُقابل بالرفض في كل مرة بالقول: "استمرار رفض الطلبات هو انتهاك صارخ لحقوق الإنسان، وتساءلت أين هي المنظمات الدولية؟".

وتطرقت فهيمة الجاسم إلى أوضاع النساء العربيات قبل طرح فكر القائد، قائلة "كانت النساء العربيات يجهلن ما هي حقوق المرأة بشكل عام، لكن! بعد أن طُرحت مبادئ الأمة الديمقراطية، وأفكار القائد أوجلان، وطُبقت بالشكل الصحيح على أرض الواقع، لاحظنا تطورًا ملحوظًا للمرأة في الشمال السوري".

نجاح المرأة بفكر القائد يجعل تركيا قلقة

وفي السياق، أشارت إدارية المرأة في دير الزور، شهرزاد الجاسم، إلى أن تشديد الدولة التركية العزلة على القائد عبد الله أوجلان ما هو إلا لمحاربة فكره، لذا تمنع اللقاء به منذ عام 2015.

وتابعت: "النجاح الذي وصلت إليه المرأة، سواء السريانية أم العربية أم أي طائفة أخرى، حقق لُحمة وطنية، وقد استمددناه من القائد عبد الله أوجلان، وهذا ما يجعل الدولة التركية والدول الأخرى في حالة من القلق والخوف.

وكانت شهرزاد قد زارت جنوب كردستان، وقالت "أثناء زيارتي لمعسكرات المقاومة الشعبية في كردستان لم أرَ أعضاء في منظمات إرهابية كما تدّعي تركيا.

وأضافت شهرزاد لقد تجاوز فكر القائد قضبان السجون، وأصبح منارةً تسقي روح الرفاقية التي تجمع أشخاصًا من مختلف المكونات، ورأت أن تبنّي المناضلين والمناضلات في الشرق الأوسط للفكر الحر أقلق الأتراك، وجعلهم ينشرون فكر الفوضى الخلاقة من خلال نشر بذور فكر الارتزاق والعمالة تحت غطاء خدمة الإسلام السّياسي.

(س و)

ANHA


إقرأ أيضاً