​​​​​​​نائب الرئاسة المشتركة لمجلس الإدارة الذاتية في شنكال: PDK يسعى لتجريد الإيزيديين من حق الدفاع

عبّر حسو إبراهيم، نائب الرئاسة المشتركة لمجلس الإدارة الذاتية  في شنكال، عن رفضه للاتفاقية المبرمة بين الحكومة والعراقية وحكومة جنوب كردستان حول شنكال، وأكد إصرارهم على المقاومة ضد "القوى التي تسعى إلى تركهم مرة أخرى في مواجهة الخيانة".

برعاية الدولة التركية ومبعوثة الأمم المتحدة لدى العراق جينين هينيس بلاسخارت، أبرمت الحكومة العراقية وحكومة جنوب كردستان اتفاقية حول شنكال، الأمر الذي أثار سخط أهالي شنكال ورفض المؤسسات الديمقراطية.

نائب الرئاسة المشتركة لمجلس الإدارة الذاتية  في شنكال حسو إبراهيم أشار إلى أن الاتفاقية أُبرمت بدعم من الدولة التركية، وتهدف إلى تكرار الإبادة بحق الشعب الإيزيزي، وقال إن هذه الاتفاقية لا تخدم مصلحة أهالي شنكال بأي شكل من الأشكال.

"شنكال لم تعد كما كانت قبل 2014"

وأضاف حسو إبراهيم: "هذه الاتفاقية، اتفاقية سياسية، نحن نرفض ما جاء فيها فقد أقصت وهمشت إرادة أهالي شنكال وإرادة ممثليه الحقيقيين، نحن في شنكال لم نعد ذلك الشعب الذي كان قبل 2014".

وأشار إبراهيم إلى أن الاتفاقية لم تول أية أهمية لرأي أهالي شنكال، فهم يسعون إلى بسط سيطرتهم على شنكال من خلالها، كما أنها تنسجم مع سياسات الإسلام السياسي للدولة التركية، وقال إن أهالي شنكال يدركون جيداً أن أشخاصاً مثل المدعو قاسم ششو، الذي باع قيم شعبه، شاركوا في الاتفاقية.

ونوّه حسو إبراهيم إلى أن الشعب الكردي في جنوب كردستان أيضاً غير راضٍ عن هذه الاتفاقية: "قاسم ششو يبيع شعبه من أجل مصالحه الشخصية، ولكن مثل هؤلاء الأشخاص لا يحظون بالاحترام من قبل شعبهم".

"يجب على الحزب الديمقراطي الاعتذار أولاً"

إبراهيم أعاد إلى الأذهان ما تعرض له الإيزيديون على يد مرتزقة داعش عام 2014، وقال إن الإيزيديين لم يعودوا كما كانوا قبل المجزرة (74)، وأن الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) لم يحاسب مرتزقة داعش حتى الآن، وبدلاً من ذلك أبرم اتفاقاً معادياً للشعب الإيزيدي.

وحول مخططات الحزب الديمقراطي المتعلقة بهذه الاتفاقية قال حسو إبراهيم إن الحزب الديمقراطي يسعى إلى فرض سيطرته على شنكال، وأكد أن أهالي شنكال مستاؤون من هذه الاتفاقية: "الحزب الديمقراطي الكردستاني يسعى إلى تجريد أهالي شنكال من القوات التي تدافع عنه، ولكننا لن ننجر إلى هذه المؤامرة، يجب على الحزب الديمقراطي الاعتذار أولاً".

"سندافع عن قيمنا"

حسو إبراهيم أشار إلى أنهم سبق وأن أكدوا في العديد من التصريحات الرسمية أنهم يرفضون أن يتخذ الحزب الديمقراطي الكردستاني القرارات بدلاً عن الشعب الإيزيدي، وأضاف: "لن نسمح بإعادة فتح جراحنا. إنهم يسعون إلى تركنا مجدداً بدون حماية في مواجهة الهجمات، ونحن لا نسعى إلى القتال، ولكننا في مثل هذه الأوضاع فإننا سوف ندافع عن قيمنا وعن شنكال بكل قوتنا".

نائب الرئاسة المشتركة لمجلس الإدارة الذاتية  في شنكال حسو إبراهيم قال في ختام حديثه: "لقد تصرفنا بما يتوافق مع حقوقنا المشروعة ونظمنا مسيرة جماهيرية ضد هذه السياسات، وأهالي شنكال قلقون إزاء التطورات الأخيرة، فالقوى التي غادرت شنكال وتركت أهالي شنكال يواجهون داعش، تسعى الآن إلى تجريد الشعب الإيزيدي من وسائل الدفاع عن نفسه والقضاء على قوات الحماية التي شكلها أهالي شنكال بإرادتهم الحرة، لكننا لن نقبل بهذا الأمر بأي شكل من الأشكال، ونحن في مجلس شعب شنكال نقف إلى جانب شعبنا".

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً