​​​​​​​مزارعو الشهباء يجنون محصول البطاطا الربيعية

بدأت لجنة الزراعة ومزارعو مقاطعة الشهباء وبالرغم من التهديدات والقصف الهمجي المستمر بجني المحاصيل الربيعية ومن بينها محصول البطاطا، وتهيئة الأرض لزراعة المحاصيل الخريفية بأنواعها.

نظراً لوفرة الأراضي الصالحة للزراعة، وتوفر كميات كبيرة من المياه الجوفية، تمتاز مقاطعة الشهباء عن باقي المناطق السورية بزراعة المحاصيل الربيعية مثل البطاطا والبصل والثوم وعموم أنواع الخضروات المروية.

ولعل أبزر تلك المحاصيل التي يزرعها أكثر من 70% من المزارعين في المقاطعة، هو محصول البطاطا الربيعية والخريفية، إلى جانب الخضروات المروية والحبوب كالقمح والشعير.

بدأ مزارعو مقاطعة الشهباء خلال هذه الأيام، بجني محصول البطاطا الربيعية التي زرعت قبل ثلاثة أشهر بظروف صعبة جراء الحصار المفروض على المقاطعة. كما بدأوا بتهيئة الأرض لزراعة المحاصيل الخريفية بأنواعها المختلفة.

في هذا السياق قالت الرئيسة المشتركة للجنة الزراعة لإقليم عفرين، عفيفة كالو "بدأ مزارعو إقليم عفرين بجني محاصيلهم من الخضروات، من أبرزها محصول البطاطا الذي يغطي مساحة تصل إلى ثلاث أرباع المساحة الصالحة للزراعة في المقاطعة".

بحسب عفيفة كالو فقد بلغت المساحة المزروعة من قبل المزارعين ولجنة الزراعة لإقليم عفرين 500 هكتار، وهذه النسبة أقل من العام الماضي حيث بلغت المساحة المزروعة 700 هكتار، ويأتي انخفاض المساحة المزروعة عن العام الماضي لعدم توفر المواد اللازمة مثل المازوت والأسمدة والبذار المعقمة جراء الحصار المفروض على المقاطعة.  

الحصار هو السبب الرئيسي لعدم إتمام الاكتفاء الذاتي في المقاطعة

تفرض حكومة دمشق عبر حواجزها الممتدة ما بين مدينة حلب ومقاطعة الشهباء، حصاراً خانقاً، وتمنع دخول المواد الأساسية، كالمواد الغذائية ومادة المازوت والأدوية والأسمدة اللازمة للزراعة إلا بعد دفع مبالغ مالية طائلة.

وعن أسباب عدم تحقيق الاكتفاء الذاتي في المقاطعة قالت عفيفة كالو: "حصار حكومة دمشق للمقاطعة ليس وليد اليوم، فبعد تهجير أهالي عفرين إلى مقاطعة الشهباء قبل ما يقارب الخمسة أعوام، وهم يصطدمون بحصار خانق من قبل الحكومة التي تمنع دخول المواد الأساسية إلى المقاطعة إلا بعد دفع مبالغ مالية كبيرة".

أضافت عفيفة كالو "من أهدافنا الأساسية كلجنة الزراعة في إقليم عفرين هو تأمين الاكتفاء الذاتي في الإقليم، وعلى هذا الأساس يجب تقديم المواد اللازمة للمزارع مثل مادة المازوت والأسمدة والبذار، إلا أن الحصار يقف سداً أمام إتمام هذا المشروع، فبرميل المازوت الواحد يصل سعره اليوم إلى ما يقارب المليون ليرة سورية، وكيس السماد إلى ما يقارب مئة ألف ليرة سورية".

مشاريع مستقبلية

عن المشاريع المستقبلية للجنة الزراعة، قالت عفيفة كالو "بعد جني هذه المحاصيل، سنستعد لزراعة المحاصيل الخريفية، حيث من المقرر زرع أكثر من 40 هكتار من البطاطا الخريفية، إلى جانب زراعة 10 هكتار من الذرة وباقي الخضروات بكمية أقل".

أكدت عفيفة كالو في ختام حديثها على أنهم بصدد وضع خطة لتحقيق الاكتفاء الذاتي في المنطقة وتوفير المواد اللازمة للمزارعين من مادة المازوت والسماد وغيرها.

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً