​​​​​​​مظاهرة في منبج ضد الاحتلال التركي لمناطق في سوريا والعراق وليبيا

خرج المئات من أهالي منبج في مظاهرة نددوا فيها بالهجمات والتدخلات التركية في كل من سوريا والعراق وليبيا، وأكدوا أنهم قادرون على دحر الاحتلال ومقاومته بعنفوان المرأة وعزيمة الشبيبة.

نظم اليوم، مجلس الشبيبة الثورية واتحاد المرأة الشابة في مدينة منبج وريفها مظاهرة شارك فيها المئات من الأهالي والأعضاء العاملين في مؤسسات ولجان الإدارة المدنية الديمقراطية، وذلك رفضاً لهجوم الاحتلال التركي على جنوب كردستان واحتلاله لمناطق في سوريا والعراق وليبيا.

وتجمع المتظاهرون أمام مشفى بركل على طريق حلب في مدينة منبج واتجهوا صوب الساحة العامة وسط المدينة رافعين أعلام مجلس الشبيبة الثورية، مجلس المرأة، مجلس المرأة الشابة، مجلس عوائل الشهداء، وردد المتظاهرون شعارات تستنكر الاحتلال التركي لكل من أراضي سوريا والعراق وليبيا.

وعند بلوغ المتظاهرين الساحة العامة أُلقي بيان باسم مجلس الشبيبة الثورية السورية في منبج وريفها ألقاه الرئيس المشترك للجنة الشباب والرياضة محسن الجاسم، وجاء في نص البيان ما يلي:

"في ظل الاعتداءات الأخيرة التي تمارسها الدولة التركية العثمانية من قصف وإرهاب واعتداء على كل من سوريا والعراق وليبيا وخاصة في مخيم مخمور الذي يسكنه عدد كبير من النازحين، هذا الاعتداء الذي يستهدف إرادة الشعوب الحرة التي طالما قاومت وأعطت أعداد كبيرة من الشهداء ليطهروا أرضهم من دنس الدولة العثمانية التي تعمل جاهدة على إعادة ممارساتها الاستبدادية في تدمير وصهر الشعوب الحرة وتجزئتها ضاربة بذلك القوانين والمواثيق الدولية بعرض الحائط.

وبدورنا هنا ندعو المجتمع الدولي الذي يشارك الدولة التركية في إرهابها عن طريق صمته وسكوته عن هذه الانتهاكات، بردع الدولة الفاشية للتوقف عن مثل هذه الأعمال الإجرامية، فإما أن يكون لهم موقفًا إيجابيًا وإما كفانا تنديدًا واستنكارًا فهي لا تزيد إلا من عزيمة المحتل لممارسة كافة أنواع الإرهاب من سلب ونهب واغتصاب كما هو الحال في عفرين المحتلة.

فإننا وعلى هذا الأساس لا نعطي هذا البيان من منطلق الضعف والترجي للمجتمع الدولي، ولا حتى للتركي المحتل الذي هو أداة بيد شركائه الذين يدفعون به إلى مثل هذه الأعمال كـ روسيا وأمريكا اللتان تلعبان دورًا رئيسًا في هذا المجال، فجميع هذه الدول تتفق مع بعضها البعض في محاربة المشروع التحرري الثوري الذي يرفض كل أشكال حكم الاستبداد الذي تمارسه الدول الرأسمالية التي هدفها دائمًا إخضاع الشعوب الحرة للعبودية، وهذا ما نرفضه رفضًا قاطعًا.

ونحن الآن أقوى من السابق ولدينا القدرة الكاملة على دحر ومقاومة الاحتلال وأن مصدر هذه القوة هي المرأة والشبيبة لأن عنفوان المرأة وعزيمة الشبيبة وتوجههما نحو الحرية جعلهما قوة ضاربة لا يستهان بها، وتسحق كل ما يقف في وجه حريتها ووصولها إلى مجتمع حر تسوده العدالة الاجتماعية وشعاره الأخلاق.

مرة أخرى باسم شعبنا الحر في منبج وريفها نعلن رفضنا القاطع لأي اعتداء خارجي على شعبنا في كافة أنحاء الشرق الأوسط، بشكل خاص لأنه شعب يعشق الحرية ومن يعشق الحرية سوف يحرق نار العبودية".

(كروب/م)

ANHA


إقرأ أيضاً