​​​​​​​مؤتمر ستار.. نُحيي جميع النساء اللواتي قدن مقاومة العصر

حيّا مؤتمر ستار جميع النساء اللواتي قدن مقاومة العصر، وعاهد على تصعيد النضال والمقاومة حتى تحرير عفرين والعودة الآمنة لأهلها.

أصدرت منسقية مؤتمر ستار- روج آفا بياناً كتابياً إلى الرأي العام بمناسبة السنوية الثانية لاحتلال عفرين الذي يُصادف يوم غد الـ 8 من آذار.

ونص بيان مؤتمر ستار:

"في الذكرى الثانية لاحتلال عفرين والتي تصادف  يوم 18 آذار، نستذكر شهداء مقاومة العصر في شخص الشهداء أفيستا، بارين، كاركر، روجهات، هيلين وأيلام وكافة شهداء شهر آذار و شهداء درب الحرية، كما نُحيي مقاومة شعوب منطقة شمال وشرق سوريا وخاصة أهالي عفرين الذين سطروا مع قواتهم أسمى آيات النضال خلال 58 يوماً من المقاومة داخل مدينة عفرين، ومازالت المقاومة مستمرة في مخيمات الشهباء، متحدّين كافة الظروف والسياسات الرامية إلى إبعاد أهالي عفرين عن أرضهم وكسر إرادتهم وآمالهم بتحرير عفرين والعودة إليها.

كانت مقاطعة عفرين ملاذاً آمناً للسوريين الهاربين من آلة الحرب، الباحثين عن ظروف حياتية آمنة في ظل الإدارة الذاتية، حيث نعمت المنطقة بالسلم والحماية والتعايش المشترك والنظام الأيكولوجي بقيادة المرأة الحرة، أما في ظل احتلال الدولة التركية الفاشية والفصائل المتشددة الموالية لها، فتشهد المنطقة حالة من الهلع والخوف وانعدام الأمن، حيث ازدادت حالات النهب والسرقة والخطف والقتل والاغتصاب وتزويج القاصرات قسراً كنوع من سياسة التضييق على أهالي عفرين المتبقين لإجبارهم على ترك أملاكهم وقراهم.

لم تقتصر الانتهاكات على البشر فقط، فقد تم قطع الآلاف من أشجار الزيتون والأشجار المثمرة بهدف تغيير طبيعة المنطقة، كما تم تدمير عشرات الأماكن الأثرية والمزارات الدينية التي تمثل تاريخ وعقيدة أهالي المنطقة، كما جرى خلال السنتين الماضيتين توطين أهالي المرتزقة القادمين من المناطق التي جرى تسليمها بتفاهمات مع الدولة السورية، فتم جلب عشرات الآلاف منهم بغرض تغيير ديموغرافية المنطقة وإخلائها من سكانها الأصليين، وفرض اللغة التركية والتعليم التركي وبناء المؤسسات وفق السياسة التركية وبإدارة تركية.

رغم الصمت المريب للمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية تجاه كل ما يحصل في عفرين من انتهاكات وخرق للمواثيق والقوانين الدولية من قبل المحتل التركي، إلا أن ارتباط الشعب بأرضه وقضيته وإيمانه بالعودة وتحرير كل شبر من عفرين يظهر جلياً في مقاومة شعوب المنطقة، وخاصة أهالي عفرين الموجودين في منطقة الشهباء والعمليات اليومية لقوات تحرير عفرين التي تسطر ملاحم بطولية تؤرق المحتل التركي والمستوطنين التابعين له.

ونحن كمؤتمر ستار نُحيي جميع النساء اللواتي قدن مقاومة العصر ومازلن يقاومن رغم كل الظروف، كما نُحيي النساء اللواتي دعمن المقاومة بعشرات الفعاليات دعماً لمقاومة العصر والمرأة العفرينية، ونُعاهد على تصعيد النضال والمقاومة حتى تحرير عفرين والعودة الآمنة لأهلها".

(س و)

ANHA


إقرأ أيضاً