​​​​​​​مؤسسات نسائية "اعتقال أوجلان جاء لإفشال الحل الديمقراطي لقضايا الشرق الأوسط"

أوضحت المؤسسات والجمعيات النسائية في شمال وشرق سوريا خلال بيانات متفرقة لها، اليوم " بأن المؤامرة الدولية على القائد أوجلان كانت لإفشال أي حل ديمقراطي للقضايا العالقة في العالم عموماً والشرق الأوسط على وجه الخصوص"، وطالبت النساء الجمعيات التي تعنى بالسلام ومنظمات حقوق الإنسان بالوقوف إلى جانب القائد ورفع العزلة عنه.

وأشارت البيانات التي جاءت بالتزامن مع مرور 22 عاماً على المؤامرة الدولية على القائد عبدالله أوجلان، إلى أن أحد أبرز أهداف تلك المؤامرة هي ضرب حركة التحرر الكردستانية والقضاء على الإرادة الكردية وإرادة المرأة على وجه الخصوص.

أحد البيانات نشره مجلس المرأة السورية والذي استهله بنبذة عن تاريخ المؤامرة الدولية على القائد عبدالله أوجلان ومشاركة قوى إقليمية ودولية في تلك المؤامرة التي أفضت لاعتقال القائد بعد حيلة خبيثة في ليلة الـ 15 من شهر شباط / فبراير من العام 1999.

 وجاء فيه أيضاً " إن هذه العملية كانت لإجهاض أي حل ديمقراطي للقضايا التي تعاني منها منطقة الشرق الأوسط بشكل خاص والقضايا البنيوية للعالم بشكل عام , ماتزال القوى العالمية المهيمنة تسعى بكل قوتها وبمختلف الوسائل والأساليب إلى تأجيج الصراعات القومية والإثنية والدينية في أغلب الدول الإقليمية بهدف زعزعة الأمن والسلام وتنفيذ مشاريعها التوسعية  في كل من  اليمن وليبيا والعراق و لبنان وسوريا".

وأضاف البيان" إن الدولة التركية متمثلة بحزب العدالة والتنمية وبممارساتها الفاشية و من خلال زج العشرات من السياسيين والنشطاء في السجون دون وجه حق تسعى لمنع أي حراك سياسي يهدف للتغيير وبناء نظام ديمقراطي" .

واستنكر البيان تلك المؤامرة واستمرارها بفرض العزلة المشددة على القائد عبدالله أوجلان الذي كان الملهم الأول للمرأة في سعيها لبناء شخصيتها التي حطمتها العقلية الذكورية السلطوية والأنظمة الديكتاتورية " إننا في مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا ندين ونستنكر هذه المؤامرة  ونشارك القائد الذي اقتدت المرأة بفكره، ألم هذا اليوم، إن القائد عبدالله أوجلان من أكثر المدافعين عن حقوق المرأة والداعين لأخذ المرأة دورها الطليعي في المجتمع وكان لأفكاره فيما يخص حرية المرأة الدور الريادي والركيزة التي استندت عليها المرأة في شمال وشرق سوريا لتلعب دورها الفاعل خلال ثورة روج آفا وتحقيق مكاسب على مختلف الأصعدة السياسية والاجتماعية والاقتصادية بما يضمن حرية وكرامة المرأة".

 "كما نناشد المنظمات الحقوقية والإنسانية والمنظمات النسائية والمجتمع الدولي للعمل على فك أسر قائد الشعوب الذي كان اعتقاله خرقاً صارخاً للمواثيق والأعراف الدولية , إن  اعتقاله  يعتبر جريمة بحق الإنسانية وجميع شعوب الشرق الأوسط ,و يجب تقديم كل من شارك في هذه الجريمة إلى محاكمة عادلة".

 وأكد البيان في ختامه "العزلة المفروضة على القائد الأممي هي استمرار للمؤامرة الدولية على الشعب الكردي وشعوب الشرق الأوسط  وجميع المدافعين عن حقوق الإنسان في العالم".

في حين أوضح نص البيان الذي أصدره مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة في سوريا أنه ومنذ تاريخ اعتقال القائد في شباط 1999 وهو محتجز في سجن جزيرة إمرالي في ظروف استثنائية وتجريد ممنهج ومحروم من حقوقه كمعتقل سياسي وأسير حرب، إن السيد أوجلان لم يرتكب جريمة ضد الإنسانية ولم يذنب بحق أي إنسان ولم يكن طرفاً في اللاعدالة التي تعم عالمنا اليوم.

وأكمل البيان " القائد هو مناضل في سبيل حقوق الشعب الكردي المسلوبة ومطالب بأخوة وتعايش الشعوب جنباً إلى جنب حيث رغب بتوطيد التعاون وتعميق أواصر الصداقة والأخوة بين الشعوب وسد الطريق أمام التعصب القومي والفاشية والظلم حيث وهب كل عمره وإمكاناته الفكرية لهذا النضال فكل كتبه وخطاباته وأحاديثه واضحة وتدل على مدى رغبته في تحقيق عالم يخلو من الظلم والاستعباد فضلاً عن أن السيد أوجلان يدعو إلى تحرر المجتمع والمرأة وإلى أن تكون المرأة جزءاً لا يتجزأ من كينونة المجتمع وأن تشارك في كافة نواحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية و الثقافية".

وسلط البيان الضوء " 22 عاماً أثبتت أن اعتقال القائد أوجلان لم يحقق الديمقراطية في تركيا ولم تحل القضية الكردية ولهذا فإن قضية أوجلان ليست قضية تركيا والشعب الكردي فحسب بل قضية العالم أجمع".

واختتم البيان " عليه نحن في مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة في سوريا نناشد جميع القوى الديمقراطية والداعية إلى تحقيق السلام في العالم أن يساندوا السيد أوجلان في قضيته وأن يتم دعمه ونصرته لينال حريته، وسنعمل نحن مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة بكل طاقتنا وإمكاناتنا من أجل حرية السيد أوجلان ونشر فكره في تحرر المرأة وتحقيق حياة حرة لها".

(م)

ANHA


إقرأ أيضاً