​​​​​​​مثقفون وسياسيون: أوجلان الوحيد القادر على انتشال تركيا من أزماتها 

أوضح مثقفون وسياسيون أن مشروع الأمة الديمقراطية الذي طرحه القائد عبدالله أوجلان حلّ استراتيجي لأزمات الشرق الأوسط العالقة، مشيرين إلى أهمية إطلاق سراحه كونه الوحيد القادر على انتشال تركيا من أزماتها المتفاقمة.

يرى الإداري في اتحاد المثقفين بإقليم الجزيرة- فرع الحسكة، أزهر أحمد، أنه عند استعراض الوضع في الشرق الأوسط "هنالك بوادر حلول طرحها المفكر عبدالله أوجلان، ففي التسعينات عرض خريطة حل لا تشمل تركيا فقط بل كامل الشرق الأوسط".

وأضاف في حديث لوكالتنا: "يمكن حل مشاكل الشرق الأوسط خلال أسبوع، وفق الحل الديمقراطي وفلسفة الأمة الديمقراطية المطروحة من قبل القائد أوجلان، والتي تشمل جميع القوميات والأديان والمكونات".

وعزا العزلة المفروضة على القائد أوجلان إلى طرحه "حلاً استراتيجياً لجميع القضايا العالقة في الشرق الأوسط"، مبيناً أن "هذه القضايا تخص حقوق الشعوب وحقوق المكونات".

وأشار إلى أن الهجمات التركية على مناطق الدفاع المشروع وعلى جميع أراضي كردستان مرتبطة بالعزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان.

ويشن جيش الاحتلال التركي منذ 23 نيسان الماضي هجمات إبادة واحتلال على مناطق (زاب، آفاشين، متينا) التابعة لمناطق الدفاع المشروع في باشور كرستان، مستخدماً فيها حتى الأسلحة المحرمة دولياً لأكثر من 9 مرات.

إطلاق سراح أوجلان سبيل حل القضايا العالقة

وأكد أزهر أحمد أن فكر القائد أوجلان يلقى الترحيب من جانب شعوب ومكونات المنطقة، مشيراً إلى الأهمية بمكان إطلاق سراح أوجلان، ورأى أن إطلاق سراحه سبيل حل القضايا العالقة في المنطقة.

واختتم الإداري في اتحاد المثقفين بإقليم الجزيرة- فرع الحسكة، أزهر أحمد حديثه قائلاً إن "جميع مكونات منطقة الشرق الأوسط باتت على يقين بأن مشروع الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب هي الحل الأمثل للجميع"، لافتاً إلى ضرورة "محاسبة جميع السلطات التي تنشر ثقافة الكراهية والقومية، والتفرقة على أساس ديني وعرقي".

ويعتقل القائد عبد الله أوجلان منذ عام 1999 في سجن جزيرة إمرالي، ويواجه عزلة مشددة تفرضها السلطات التركية عليه، مانعة عنه لقاءات المحامين والعائلة.

فيما يرى عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي، مصطفى حمو، أن الدولة التركية تشدد العزلة على القائد عبد الله أوجلان في سجن إيمرالي، لأنه قادر على تغيير الواقع الذي تعيشه شعوب الشرق الأوسط من أزمات وحروب.

'الحل ليس من مصلحة الدول الرأسمالية'

ولفت أن المشروع الذي طرحه القائد أوجلان من أجل الحل، "لا يصب في مصلحة الدول الرأسمالية والقومية لأنها تريد الاستفادة من أزمات الشرق الأوسط للسيطرة على جغرافية المنطقة والتحكم بإرادة الشعوب".

منوهاً إلى ضرورة الإفراج عن أوجلان، وقال:" يجب الإفراج عنه لأنه الوحيد الذي يملك مشروعاً يضمن حرية المجتمعات في المنطقة".

المنظمات الحقوقية داعمة للسياسة الرأسمالية

وبيّن حمو أن صمت المنظمات الحقوقية الدولية التي تدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان، دلالة شراكتهم وارتباطهم بالسياسة الرأسمالية القائمة على استمرار الأزمات.

تركيا نحو الانهيار

وأوضح حمو أن السلطات التركية بقيادة حزب العدالة والتنمية تمر بمشاكل داخلية ومرحلة انهيار من النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وأضاف "القائد هو الوحيد الذي يستطيع حل المشاكل في الشرق الأوسط وخاصةً تركيا، ومهما شددت الثانية هذه العزلة ستستمر المشاكل الداخلية في تركيا".

وفي ختام حديثه أشار عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي، مصطفى حمو، إلى هدف قوى الهيمنة العالمية من تعقيد الأزمة للحلول دون الوصول إلى حل في الشرق الأوسط.

يشار أن آخر لقاء جرى مع القائد كان في الـ 7 من آب 2019، فيما كان آخر تواصل له مع العالم الخارجي في الـ 25 من آذار الماضي، خلال اتصال هاتفي مع شقيقه محمد أوجلان دام 5 دقائق، ثم انقطع الاتصال.

(س ر)

ANHA


إقرأ أيضاً