​​​​​​​مثقفون كرد: حل القضية الكردية هي سبيل دمقرطة الشرق الأوسط

شدد مثقفون كرد على أهمية توحيد الصف والرؤية الكردية في هذه المرحلة ليتمكنوا من الحصول على حقوقهم المشروعة والوقوف في وجه المؤامرات وسياسات الإبادة التي يتعرضون لها، مؤكدين أن العالم يقبل على نظام سياسي واقتصادي جديد، وحل القضية الكردية هي السبيل لدمقرطة الشرق الأوسط.

تواصل العديد من الأطراف الكردية في روج آفا وشمال شرق سوريا مفاوضات ولقاءات التقارب الكردي في مسعى للتوصل إلى توحيد الرؤى الكردية، والتي جاءت استجابة للعديد من المبادرات التي دعت إلى وحدة الصف الكردي، منها مبادرة القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية ومبادرات ودعوات من قبل شرائج مجتمعية مختلفة، بالإضافة إلى مساعي دول عالمية كالولايات المتحدة وفرنسا في تقريب الأطراف الكردية.

وبهذا الشأن تحدث لكالتنا ANHA عضو في اتحاد المثقفين في مقاطعة عفرين أفيندار حفطارو الذي أشار إلى أن الكرد بحاجة ماسة للوحدة، وخاصة في ظل الأوضاع العالمية والإقليمية الحالية، حيث أن العالم مقبل على نظام سياسي وإداري واقتصادي جديد، فيما تعاني الدول الإقليمية وخاصة المحتلة لكردستان من الكثير من الأزمات السياسية والاقتصادية، وقال :"إن أمام القوى الكردية فرصة تاريخية للحصول على حقوق شعبهم".

وتابع حفطارو :"هذه المرحلة هي أيضاً مرحلة الوجود و اللا وجود بالنسبة للكرد، فيجب حسم كل الخلافات بين الأحزاب والقوى الكردية في الوقت الراهن والتركيز على قضية الشعب الكردي عامة، والاستفادة من تاريخ ممالك الكرد القديمة التي كانت موحدة، وعلى علاقة جيدة مع جميع الممالك الأخرى وتتعايش مع الجميع بسلام".

وفي نفس السياق تحدث عضو اتحاد المثقفين في مقاطعة عفرين حسن ايبش الذي قال :" لا شك أن العالم مقبل على تغيير سياسي واقتصادي وتغيير في النظم، وهذه مرحلة حاسمة تمر بها البشرية جمعاء، وعلى الكرد الاستفادة من هذه المتغيرات لكسب حقوقهم التي سُلبت منهم طيلة عقود".

وقال ايبش في ختام حديثه:" إن النظام العالمي والدول العظمى المتصارعة على النفوذ في منطقة شرق الأوسط أدركت أخيراً أنه لا حل في الشرق الأوسط بدون حل القضية الكردية، لأن حل هذه القضية ستكون السبيل الوحيد نحو دمقرطة المنطقة، والخلاص من الأزمات والأنظمة الديكتاتورية والمستبدة، وإحلال السلام".

(ل)

ANHA


إقرأ أيضاً