​​​​​​​مثقفو الدرباسية : الهجمات حدثت بضوء أخضر روسي وهدفها احتلال الشمال السوري بالكامل

أوضح مثقفو ناحية الدرباسية، أن هجمات الاحتلال التركي على المنطقة كانت بموافقة روسية، وهدفها احتلال الشمال السوري بالكامل وإعادة إحياء مرتزقة داعش, ولفتوا أن الجرائم التي ترتكبها تركيا هي "جرائم حرب دولية وخرق لميثاق الأمم المتحدة"

لا تزال الدولة التركية ومرتزقة ما يسمون "الجيش الوطني السوري" مستمرون في هجماتهم البربرية على مناطق شمال وشرق سوريا, ويستهدفون المدنيين العزل, ويكثفون من الهجمات بين الحين والآخر, وكان آخر هجماتها استهداف قرية حلنج في مقاطعة كوباني.

وعن هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته على مناطق شمال وشرق سوريا, التقت وكالة أنباء هاوار ANHA مع عدد المثقفين في ناحية الدرباسية, الذين نددوا بانتهاكات الدولة التركية بحق أهالي المنطقة.  

الرئيسة المشتركة لاتحاد المثقفين في ناحية الدرباسية الشاعرة أمل حمو، قالت "دولة الاحتلال التركي احتلت أجزاء من الأراضي السورية, كمدينة إدلب، جرابلس وإعزاز, وبعدها اتجهت صوب مناطق شمال وشرق سوريا واحتلت عفرين وبعدها قامت باحتلال كري سبي/ تل أبيض, وسري كانيه".

وأضافت أمل حمو "لا يزال الجيش التركي مع مرتزقته مستمرون في هجماتهم على عين عيسى ورزكان, ويقصفون العديد من المناطق الحدودية الأخرى, فجميع هذه الانتهاكات تقوم بها بضوءٍ أخضر من الدولة الروسية, لأن جميعهم يعملون حسب مصالح دولهم .

وأشارت أمل حمو, إلى أن الاحتلال زاد من هجماته بعد الهزيمة الكبرى لمرتزقة داعش على يد قوات سوريا الديمقراطية, وأردف "لأن الجميع يعلم أن تركيا كانت الداعم الرئيس لمرتزقة داعش".

 وبيّنت أمل, أن تركيا تسعى إلى احتلال مناطق شمال وشرق سوريا بأكملها، بهدف إعادة إحياء مرتزقة داعش في المنطقة, "لأن الموجودون الآن في المناطق المحتلة هم أنفسهم كانوا ضمن صفوف مرتزقة داعش".

وقالت أمل حمو في نهاية حديثها حول الهجوم الأخير للاحتلال التركي على منزل المدنيين واستهدافه لثلاث نساء، "نساء كوباني متميزات بنضالهن ومقاومتهن لذلك قامت تركيا بهذا الاعتداء بهدف كسر إرادتهن".

ومن جانبه قال عضو في اتحاد المثقفين، الشاعر أحمد سليمان، أن حزب العدالة والتنمية يعاني من أزمات داخلية واقتصادية, "لذلك يشن هجمات على المنطقة بهدف التغطية على أزماتها".

وبيّن سليمان, أن جرائم أردوغان بحق المدنيين "جرائم فظيعة, فالواجب على جميع الدول والمنظمات التي تنادي بالإنسانية إيجاد حل لانتهاكات الدولة التركية بحق مناطق شمال وشرق سوريا".

واختتم سليمان حديثه بالقول "الجرائم التي ترتكبها تركيا هي جرائم حرب دولية وتعد خرقًا لميثاق الأمم المتحدة, فكيف لهؤلاء الدول أن تصمت على جرائم أردوغان".

(آ ح/هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً