​​​​​​​مسؤول أوروبي يتحدث عن تقدّم في المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة

أفاد مسؤول في الاتحاد الأوروبي بأنه تم إحراز تقدم بشأن بعض العقبات المتبقية في المفاوضات بين إيران وواشنطن لإحياء الاتفاق النووي.

واستؤنفت المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن في العاصمة النمساوية فيينا، بعقد اجتماع بين كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين علي باقري كني وإنريكي مورا من الاتحاد الأوروبي، الذي سيجري رحلات مكوكية بين باقري كني والمبعوث الأميركي الخاص إلى إيران روب مالي.

وقال مسؤول كبير في الاتحاد الأوروبي إنه تم إحراز تقدم بشأن بعض العقبات المتبقية في المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة سعياً لإنقاذ الاتفاق النووي المبرم عام 2015، وفقاً لوكالة فرانس برس.

وأوضح المسؤول أن هناك ضمانات بأن الولايات المتحدة "لن تفسد الاتفاق بالتراجع عن كلمتها في المستقبل".

وأضاف المسؤول أن مطالبة طهران للولايات المتحدة بإزالة الحرس الثوري الإيراني من القائمة السوداء الرسمية لوزارة الخارجية لـ "المنظمات الإرهابية الأجنبية" تم إسقاطها من المناقشات، وبدلاً من ذلك سيتم التعامل مع هذه النقطة "في المستقبل"، بعد الصفقة.

وهذا أول اجتماع لإيران ومسؤولين من القوى العالمية في فيينا منذ آذار/ مارس، عندما توقفت المفاوضات، التي بدأت عام 2021 لإعادة دمج الولايات المتحدة في الاتفاقية.

وكان باقري كني قد أشار إلى مسؤولية البيت الأبيض في تقديم تنازلات، قائلاً في تغريدة على تويتر إن على الولايات المتحدة "إظهار النضج والتصرف بمسؤولية".

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي للصحفيين يوم الخميس إن هناك "صفقة مطروحة" وإن إيران "يجب أن تقبل بها".

وقال كيربي "سمعتم الرئيس يقول إننا لن ننتظر إلى الأبد حتى تقبل إيران هذه الصفقة"، مضيفاً أنه "من الواضح أن الوقت أصبح ضيقاً للغاية فيما يتعلق بالقدرة على التوصل إلى اتفاق".

ووقعت بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وإيران وروسيا والولايات المتحدة على خطة العمل الشاملة المشتركة، في تموز/ يوليو 2015، لكن في أعقاب الانسحاب أحادي الجانب للولايات المتحدة عام 2018 في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب وإعادة فرض العقوبات الأميركية، تراجعت طهران عن التزاماتها.

(د ع)


إقرأ أيضاً