​​​​​​​مشرعون جمهوريون لبايدن: لا تنضموا إلى الاتفاق النووي الإيراني

حذر كبار أعضاء الكونغرس عبر رسالة للرئيس الأميركي، جو بايدن، من العودة إلى الاتفاق النووي، وطلبوا بنهج سياسي موحد من الحزبين لمواجهة إيران، وذلك بعد ساعات من تراجع طهران، أمس، عن موافقتها على عقد لقاء غير مباشر مع واشنطن عبر وساطة أوروبية.

ودعا كبار أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين الرئيس جو بايدن إلى إبقاء الولايات المتحدة خارج الاتفاق النووي مع إيران، وانضموا إلى بعض الديمقراطيين الذين أبدوا تحفظاتهم على الاتفاقية، بحسب ما أوردته وكالة بلومبرغ الأميركية.

والاتفاق، الذي وقعته إيران وست قوى عالمية بما في ذلك الولايات المتحدة، في عام 2015 لا يزال مليئًا بالمشاكل ويحدد جداول زمنية للقيود على الأنشطة النووية الإيرانية التي كانت قصيرة جدًّا في الصفقة الأصلية وغير واقعية الآن، بحسب ما قاله خمسة مشرعين جمهوريين في رسالة إلى بايدن صدرت يوم الأحد.

ووقع على الرسالة الجمهوريين البارزين في لجنتي القوات المسلحة والعلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ جيمس إنهوف وجيمس ريش، بالإضافة إلى أعضاء مجلس الشيوخ روب بورتمان وبات تومي وماركو روبيو.

وعرض بايدن على إيران إجراء محادثات بشأن احتمال العودة إلى الامتثال الكامل للاتفاق النووي، وهي خطوة لم تسفر عن تقدم ملموس يذكر منذ توليه منصبه في كانون الثاني/ يناير.

وانسحب الرئيس السابق دونالد ترامب من الاتفاق النووي عام 2018، واتبع سياسة التواصل الوثيق مع المملكة العربية السعودية، الخصم الإقليمي الرئيس لإيران.

وفي حين أن تعهد بايدن بعودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق رحب به الحلفاء، بما في ذلك الشركاء الاقتصاديون الأوروبيون الرئيسيون الملتزمون بدعم الاتفاق، إلا أنه أصبح موضع تساؤل حتى من قبل الديمقراطيين الرئيسين.

وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ بوب مينينديز الأسبوع الماضي: "إن مجرد العودة إلى الصفقة كما هي ستكون إشكالية".

فيما قال السيناتور الديمقراطي بن كاردان إن أي صفقة جديدة يجب أن "تتم بطريقة أكثر انفتاحًا مع شركائنا الاستراتيجيين في الشرق الأوسط، بحيث يكون لديهم دور مفيد في السياسة الأميركية المتعلقة بإيران".

وقال الجمهوريون الخمسة إنه "إذا تعاملت الولايات المتحدة مع إيران، فإنها تحتاج إلى استراتيجية واسعة من الحزبين تتضمن إنهاء أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة وخارجها، والتأكد من أن القيود المفروضة على برنامجها النووي طويلة بما يكفي لضمان عدم استخدام إيران هذه الأدوات لتهديد جيرانها".

وقالوا إن أي اتفاق يجب أن يعالج الإرهاب الإقليمي والصواريخ الباليستية الإيرانية واحتجازها لمواطنين أميركيين، ويجب ألا توافق الولايات المتحدة على أي تخفيف للعقوبات المفروضة على إيران كشرط للمفاوضات.

(م ش)


إقرأ أيضاً