​​​​​​​مسد تبدأ عقد ندواتها الجماهيرية في شمال وشرق سوريا

يعقد مجلس سوريا الديمقراطية ندوة جماهيرية تحت شعار "نحو مؤتمر وطني لأبناء الجزيرة والفرات"، بحضور أكثر من 500 شخصية سياسية واجتماعية من أهالي مقاطعة الحسكة.

في إطار الوصول إلى مؤتمر وطني شامل في شمال وشرق سوريا تحت شعار "نحو مؤتمر وطني لأبناء الجزيرة والفرات" بدأ مجلس سوريا الديمقراطية اليوم، أولى ندواته الجماهيرية، ابتداء من مقاطعة الحسكة.

وحضر الندوة الجماهيرية التي تعقد في صالة طيفور في مدينة الحسكة أكثر من 500 شخصية سياسية، وعشائرية، واجتماعية "كردية، عربية، مسيحية".

وبدأت الندوة الجماهيرية بكلمة الافتتاح من قبل عضو المجلس الرئاسي في مجلس سوريا الديمقراطية خلف داهود، وقال فيها " تشهد الإنسانية اليوم، تحولات عظيمة على مسار التاريخ، حيث تتسارع وتيرة الأحداث والاضطرابات والمخاطر المحلية والإقليمية والدولية فيه بشكل منقطع النظير في تاريخ البشرية".

وأضاف "عشرة أعوام مضت من عمر انتفاضة الحرية والكرامة، ولم يكل السوريون من النضال من أجل نيل حقوقهم وحريتهم، إذ خلّفت سنوات الأزمة تصدعًا عميقًا في البلاد، وأذاقت سنين الحرب السوريين العذابات والويلات، وخلقت لهم جروحًا عميقة لا يلتئم شملها إلا بالتخلص من كافة رموز ومقومات الاستبداد والإرهاب والاحتلالات، واستعادة القرار السوري السيادي الذي يرفع من شأن وكرامة وعزة السوريين".

ونوه أن مكونات شمال وشرق سوريا أدركت هذا التسارع في حركة التاريخ بشكل مبكر، حيث مكنت المجتمع بالمبادئ الديمقراطية وحقوق المرأة، ورسخت مفاهيم أخوة الشعوب، وعملت على تجنيب المنطقة الكوارث، واحتوت العديد من المخاطر، وأسست إداراتها الذاتية والمدنية، وشكلت قوات سوريا الديمقراطية التي تعد قوة عسكرية فارقة قارعت أعتى التنظيمات الإرهابية في العالم مقدمة آلاف الشهداء والجرحى في سبيل إنقاذ الإنسانية.

وأشارت الكلمة إلى أن مجلس سوريا الديمقراطية يمتلك رؤية سياسية شاملة لحل الأزمة، ومواكبة لروح العصر، وملمة بالقيم والأخلاق الإنسانية، ويدعوكم اليوم إلى الحفاظ على هذه المكتسبات من خلال تعزيز السلم الأهلي وتقوية الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والحرية.

′لنعمل معًا على حماية وإنقاذ وطننا الحبيب من أيدي الاستبداد والإرهاب والمؤامرات

وقال " فكل سوري يسعى إلى إنهاء الأزمة، ويقوض من حجم التدخلات الخارجية، ويعمل على عودة كريمة للنازحين واللاجئين إلى سكناهم، ويرفض أي مشروع تقسيمي أو انفصالي، ويجهد لإيجاد حل سياسي سوري توافقي لا يهمش أو يقصي أحدًا، سيجد مكانه بيننا، لنعمل معًا على حماية وإنقاذ وطننا الحبيب من أيدي الاستبداد والإرهاب والمؤامرات. فحماية أمن المجتمع وسلمه، والدفاع عن حدود البلاد، مسؤولية وطنية وأخلاقية وإنسانية تقع على عاتق الجميع".

وبيّن خلف داهود أن هذه الانطلاقة ليست إلا خطوة اتجاه كافة أرجاء سوريا، وقال " ونحن ماضون على النهج الديمقراطي الذي لا عودة عنه، ليرحل زمن الاستبداد والإرهاب، وليحل محله عهد الحرية والحقوق، عهد العدالة الاجتماعية والمساواة، عهد العدالة والقانون، عهد الشفافية والمساءلة والمحاسبة".

وأوضح إن لقاءهم هذا هو من أجل بحث سبل المشاركة الحقيقة والفعالة لتطوير الإدارة، وأردف بالقول "نحن على قناعة تامة بأنه يمكننا تقديم المزيد والأفضل، يمكننا التعاون والتعاضد، يمكننا التضحية والفداء من أجل مستقبل أولادنا، مستقبل أجيالنا القادمة، الذين سيفتخرون يومًا ما بآبائهم وأجدادهم على ما قدموه من غالٍ ونفيس لأجلهم، من أجل أن يعيشوا حياة حرة كريمة تتجلى برقيها وازدهارها وحضارتها بين الأمم".

هذا وستستمر الندوة الجماهيرية بمناقشة ثلاثة محاور رئيسة، المحور الأول سيركز على " العلاقات التاريخية بين شعوب المنطقة ودورها في بناء مستقبل السوريين، ودور المكونات السورية في توثيق هذه العلاقات".

أما المحور الثاني فسيركز على الحوار السوري السوري " الحوار مع المعارضة، الحوار مع الحكومة، الحوار الكردي -الكردي وانعكاسها على الحل السياسي".

بينما المحور الثالث والأخير سيركز على " الإدارة الذاتية وقواعد العمل المؤسساتي الحوكمة، وآلية تطوير المشاركة في الادارة الذاتية ". 

ANHA


إقرأ أيضاً