​​​​​​​مساعي تركية لتعزيز نفوذها في شمال أفريقيا وسط مخاوف لاختراق مؤسسات أمنية

كشفت تقارير استخباراتية إلى مسعى أنقرة إلى تعزيز نفوذها العسكري في شمال أفريقيا عبر محاولة استثمار حاجة الجيش التونسي إلى طائرات بدون طيار، لمحاربة الإرهاب وسط تحذيرات من مخاطر تسلل التغلغل التركي في تونس إلى المؤسستين العسكرية والأمنية.

تطرقت الصحف العربية، اليوم الجمعة، إلى محاولة تركيا التوسع في شمال أفريقيا من خلال استثمار حاجة الجيش التونسي بطائرات مُسيّرة وشن التحالف الدولي غارات على فصائل تابعة لإيران في بابل بالعراق.

العرب: "درون" تركية لتونس تعزز مخاوف الاختراق

في شأن مساعي تركيا للتوسع في شمال أفريقيا، قالت صحيفة العرب:" تُخطط تونس لشراء عدد من الطائرات المُسيّرة تركية الصنع، وذلك في الوقت الذي تتهاوى فيه تلك المُسيّرات تباعاً في محيط العاصمة الليبية طرابلس، وعلى تخوم مدينة إدلب السورية، الأمر الذي أثار استغراب الخبراء العسكريين والأوساط السياسية التي حذرت من مخاطر تسلل التغلغل التركي في تونس إلى المؤسستين العسكرية والأمنية.

وكشفت تقارير استخباراتية أن السلطات التونسية تتفاوض حالياً مع تركيا لشراء عدد من الطائرات المُسيّرة لتعزيز قدراتها الجوية في مجال مكافحة الإرهاب، حيث ذكرت مجلة “أفريكا أنتلجنس” أن مجمع الصناعات الجوية التركية “تاي” والشركة التركية الخاصة “بايكار ماكينة”، المقربة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عرضا على الجيش التونسي تزويده بطائرات عسكرية دون طيار.

وعدّت في تقرير لها أن السلطات التركية “تسعى إلى تعزيز نفوذها العسكري في منطقة شمال أفريقيا عبر محاولة استثمار حاجة الجيش التونسي إلى آليات عسكرية متطورة لمحاربة الإرهاب، وعرض إبرام صفقات معه في هذا المجال”.

ولم يتسن التأكد من صحة هذه المعلومات من وزارة الدفاع التونسية، غير أن ذلك لم يمنع الخبير الأمني التونسي، العقيد المتقاعد علي الزرمديني، من القول إن مثل هذا الأمر وارد، بالنظر إلى الصفقات السابقة التي أبرمتها تونس مع تركيا لشراء جملة من المعدات العسكرية والأمنية.

البيان: التحالف" يشنّ غارات على الميليشيات المدعومة من إيران

وفيما يتعلق بآخر التطورات بعد استهداف القاعدة الأمريكية في العراق، قالت صحيفة البيان" ذكرت وسائل إعلام أمريكية أن غارات قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية التي تستهدف عدة مواقع ترتبط بالميليشيات المدعومة من إيران في العراق لا تزال مستمرة، وفقاً لما أعلنه مسؤولون.

واستهدفت الطائرات العسكرية الأمريكية عدة قواعد عسكرية استخدمت من المليشيات المدعومة من إيران، وفقاً لقناتي فوكس نيوز وسي إن إن.

وأفاد شهود عيان لوكالة الأنباء الألمانية فجر اليوم الجمعة أن طائرات حربية قصفت مقارّ لعدد من قوات الحشد الشعبي المنتشرة في قضاء جرف الصخر  (45) كم شمال غربي محافظة بابل.

وأوضح الشهود أن أصوات القصف كانت عنيفة للغاية، وسُمعت في مناطق متفرقة من محافظة بابل.

وبحسب الشهود فإن المناطق المستهدفة ضمت قوات تابعة لحزب الله وقوات علي الأكبر وألوية 46و47 للحشد الشعبي.

وذكر الشهود أن أصوات الانفجارات أثارت الفزع والرعب بين الأهالي، حيث ارتجت المنازل، وسمعت أصوات الطائرات في سماء المحافظة.

وتأتي الهجمات بعد هجوم صاروخي على قاعدة التاجي بالقرب من بغداد أسفر عن مقتل ثلاثة أفراد من قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة".

الشرق الأوسط: الشرعية تعلّق مشاركتها في «الحديدة» لتقييم جدوى «استوكهولم»

صحيفة الشرق الأوسط تطرقت إلى الوضع اليمني وقالت" علّقت الحكومة اليمنية عمل الفريق الحكومي في لجنة تنسيق إعادة الانتشار لدعم اتفاق الحديدة، محمّلة الميليشيات الحوثية كامل المسؤولية؛ طبقاً لبيان لوزارة الخارجية اليمنية.

وقال رئيس الوزراء الدكتور معين عبد الملك، إن «التصعيد الحوثي الأخير الخطير يهدد بنسف اتفاق استوكهولم وعودة الأوضاع إلى نقطة الصفر».

وخلال لقائه السفير الأمريكي لدى اليمن كريستوفر هنزل، في الرياض أمس، شدد وزير الخارجية في الحكومة اليمنية الشرعية محمد الحضرمي على أن التعليق «يعدّ خطوة في إطار إعادة تقييم الحكومة للجدوى الحقيقية لاتفاق استوكهولم في ظل استمرار خروقات وانتهاكات الميليشيات الحوثية الانقلابية للاتفاق».

وأوضحت وزارة الخارجية اليمنية في بيان لها أن تعليق عمل الفريق الحكومي في لجنة تنسيق إعادة الانتشار يأتي «نتيجة لاستمرار التصعيد من قبل ميليشيات الحوثي، وسوء استغلالها اتفاق الحديدة والهدنة الناتجة عنه لـ(الحشد) والتصعيد لحربهم العبثية".

(آ س)


إقرأ أيضاً