​​​​​​​مرشح PADÊ : مشاركتنا في الانتخابات النيابية لتحصيل حقوق المجتمع الإيزيدي في العراق

يؤكد المرشح عن حزب الحرية والديمقراطية الإيزيدي للانتخابات النيابية العراقية، أن برنامجهم الانتخابي هو لخدمة المجتمع الإيزيدي وتحصيل حقوقه، في حين أشار إلى "أن أسر الشهداء هي القاعدة الأساسية لنضالهم، وأن النازحين في باشور هم رهينة للانتخابات".

تجري الاستعدادات في العراق لإجراء الانتخابات البرلمانية في الـ10من تشرين الأول المقبل، لانتخاب مجلس النواب العراقي.

حزب الحرية والديمقراطية الإيزيدي يستعد لخوض الانتخابات، بمرشحه، الشيخ سمير درويش، وفق (التسلسل 32 للدائرة 3 شنكال)، والذي اختير من بين 3 مرشحين آخرين في الحزب،  بعد إجراء انتخابات داخلية.

وفي لقاء خاص لوكالتنا معه، أشار الشيخ سمير إلى أن خوضهم للانتخابات جاء لضرورة تحصيل حقوق المجتمع الإيزيدي، وضمان حصوله عليها كباقي المكونات المتعايشة في العراق.

ويعتبر حزب الحرية والديمقراطية الإيزيدي أول حزب في تاريخ العراق الحديث، يحصل على رخصته كحزب سياسي بشكل رسمي من الحكومة الاتحادية العراقية، ويحق له تمثيل المكون الإيزيدي في خوض الانتخابات العراقية، ويكوّن دائرته الانتخابية في المدن التي يعيش فيها الإيزيديون.

ويعدّ الحزب امتداداً لحركة الحرية والديمقراطية الإيزيدية TEV-DA ، التي تأسست عام 2013، بهدف تنظيم المجتمع الإيزيدي وتأهيله لإدارة نفسه بنفسه. وبهدف تعزيز دورها التنظيمي قررت الحركة في 24 من شهر حزيران من عام 2017، التوجه نحو تأسيس الحزب، وعليه تم تغيير اسم الحركة إلى اسم “حزب الحرية والديمقراطية الإيزيدي  PADÊ.

بناء إدارة ذاتية في شنكال بند أساسي في البرنامج الانتخابي

وفي متابعة حديثه، قال شيخ سمير إن برنامجه الانتخابي يتألف من 10 بنود أساسية، "تهدف إلى تطوير كافة قطاعات الحياة في شنكال ودعم كافة الفئات المجتمعية، أهمها العمل على بناء إدارة ذاتية في شنكال تكون لا مركزية مرتبطة بالحكومة العراقية الاتحادية.

إضافة لضرورة العمل على اعتبار ما حصل للإيزيديين في 3 آب 2014 إبادة جماعة( جينوسايد)، والمطالبة بإحالة المتسببين لها إلى محاكم مختصة لمحاكمتهم.

فيما يجب دعم فئة الشبيبة باعتبارها القوى الديناميكية للمجتمعات، والطاقة التي من خلالها يتم تطويرها وتقدمها".

وعن حقوق المرأة وضمان تحصيلها لها، أضاف شيخ سمير إن المرأة الشنكالية قادت مقاومة بطولية، ووقفت في وجه أعداء الإيزيديين، ودعْمها واجبٌ لضمان حصولها على حقوقها المسلوبة، مؤكداً العمل على تعويض المتضررين من العمليات العسكرية في شنكال أيضاً.

  فيما أشار إلى أن برنامجه يؤكد على رفض أي اتفاقات توقّع بخصوص شنكال دون إرادة ورأي المجتمع الإيزيدي، وعلى رأسها الاتفاقية التي وُقّعت في 9 تشرين الأول، بين حكومتي الديمقراطي الكردستاني والعراقية، بخصوص الأوضاع الأمنية والإدارية في شنكال، وقال "نعلن رفضنا الكامل لها".

'2014 جعل الإيزيديين يتحركون بوعي أكبر لتحقيق مكاسب للمصلحة الإيزيدية'

المرشح عن حزب الديمقراطية والحرية، الإيزيدي الشيخ سمير درويش، أكد أن ما حصل بعد فرمان 2014 في شنكال، "جعل الإيزيديين يتحركون بوعي أكبر، ويقودون نضالهم لتحقيق مكاسب لهم وفق المصلحة الإيزيدية العليا، وكان إعلان تأسيس الحزب وحصوله على ترخيص، أحد هذه المكاسب التي ستضمن لهم التمثيل في كافة المحافل، والمطالبة بحقوقهم في العراق كباقي المكونات".

'نريد حقوقنا وأن نعيش في العراق وفق مبادئ العيش المشترك'

وتابع "نحن نريد حقوقنا ونريد أن نعيش في العراق، وفق مبادئ العيش المشترك، بحيث يحصل الجميع على حقوقه دون تفرقة، وعلى هذا الأساس فإن مشاركتنا في الانتخابات هي لتقرير مبادئ الحياة الحرة والعيش بكرامة لائقة بتاريخ وتضحيات الإيزيديين".

وقال "لذا سأطالب بحقوق شعبي بشكل قانوني تحت قبة البرلمان العراقي، لأن توجُّهنا إليها هي لضمان حقوقهم".

'أسر الشهداء هي القاعدة الأساسية لنا'

الشيخ سمير درويش تطرق في حديثه إلى الشهداء الذين قاوموا وناضلوا في سبيل تحرير شنكال من مرتزقة داعش، وحافظوا على الوجود الإيزيدي من الزوال وحموا الثقافة الإيزيدية العريقة، وأردف: "حزبنا حزب الشهداء، وأسر الشهداء هي القاعدة الأساسية لنا، سنطالب بحقوق أكثر من 400 شهيد، ضحوا من أجل هذه الأرض، وحتى الآن لم تعترف العراق بذلك، وهدفنا الأساسي هو المطالبة بذلك".

وقال: "أسر الشهداء هي القاعدة الأساسية لنا، وهي من تقود دفة النضال والمطالبة بحرية وكرامة المجتمع الإيزيدي دائماً".

'النازحون رهينة للانتخابات'

يسعى الحزب الديمقراطي الكردستاني إلى منع عودة نازحي شنكال إلى أرضهم، وإبقائهم في المخيمات في باشور، لاستخدامهم كورقة رابحة في أي مناسبة تتاح له.

ومنذ أكثر من 7 سنوات، يخضع النازحون لما يشبه الإقامة الجبرية في المخيمات، ومن جهة أخرى، يرى الديمقراطي الكردستاني أن عودة النازحين الإيزيديين إلى مناطقهم ستؤدي إلى خسارته لأعداد كبيرة من الناخبين المسجلين على السجلات كمؤيدين له، وهذا بالطبع ما يجري، دون علم النازحين بذلك، وفكرة تأييدهم للحزب.

في حين أن القنوات التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني تروّج وبشكل ممنهج أخباراً كاذبة عن الوضع الأمني في شنكال، بهدف بثّ الذعر والخوف في نفوس النازحين، لإبقائهم في المخيمات، حتى يتسنى له استغلالهم في أغراض أخرى كالانتخابات.

وعن هذا قال الشيخ سمير إن النازحين هم رهينة للانتخابات، وجمع أصواتهم في الانتخابات لصالح "جهات ترى مصلحتها فوق أي مصلحة".

(م)

ANHA


إقرأ أيضاً