​​​​​​​مركز تنمية الشباب في قامشلو يدرب 100 شاب/ـة على تنمية وصقل المهارات

بأسلوب ونظام عمل جديد، يفتتح مركز تنمية الشباب التابع لهيئة الشباب والرياضة، دوراته المهنية والفكرية؛ بهدف تنمية وصقل المواهب والمهارات لدى الفئة الشابة؛ لتعزيز دورهم في المجتمع.

افتتحت هيئة الشباب والرياضة في إقليم الجزيرة مركزين لتنمية الشباب في مدينتي قامشلو والحسكة عام 2015، يقدمان خدماتهما للشباب والشابات من عمر 18 إلى 35 عاماً بالمجان.

حيث تفتتح مراكز تنمية الشباب دورات مهنية وفكرية منها، الأسلوب والخطابة والخياطة وصيانة الهواتف النقالة وبرامج الحاسوب والإعلام وتصفيف الشعر، وتعطى في أوقات ما بعد الدوام الرسمي؛ لتتيح المجال لأغلب الطلاب والعاملين للانضمام إليها.

وكانت دورات مركز التنمية في قامشلو قد توقفت؛ نتيجة جائحة كورونا وهجمات دولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، ليستأنف المركز دوراته في بداية العام الجاري، حيث يستقبل الآن قرابة 100 متدرب/ـة في دورات الحاسوب وبرامج التصميم والخياطة والإعلام.

وتستمر التدريبات لمدة شهرين، يتلقى المتدربون تدريباتهم في مركز التنمية الكائن ضمن مركز الاتحاد الرياضي بحي الآشورية في مدينة قامشلو.

تنمية الفئة الشابة مهنياً وفكرياً

عن عمل مركز التنمية ودوراته في مدينة قامشلو، قال الإداري في مكتب المنظمات الشبابية في هيئة الشباب والرياضة بإقليم الجزيرة سلمان نبهان، "تم تفعيل مراكز التنمية الشبابية من جديد بأسلوب ونظام عمل جديد وأكثر تطوراً".

وعن أهداف مراكز التنمية، أشار نبهان إلى أن "الهدف الرئيس؛ هو تنمية الفئة الشابة فكرياً ومهنياً من خلال تقديم الخدمات التدريبية في برامج الحاسوب والإعلام والخياطة واللغات وكافة المجالات التي تخدم فئة الشباب وتنظمها، ونحن بصدد فتح دورات أخرى".

من جهة أخرى بيّن المدرب والمشرف على دورة الحاسوب في المركز، أوصمان أحمد، أن المتدربين يتلقون دروساً عن أنظمة الحاسوب وفق النظام العالمي المتقدم من أساسيات الحاسوب، وبرامج word وExcel  وexcess وبرامج عدة متعلقة بعمل الحاسوب، مضيفاً: "هناك حاجة في المؤسسات والمنطقة للمختصين في هذه البرامج، حيث إن استخدامها يطور العمل المؤسساتي".

الاستقلال الاقتصادي من خلال المهنة

من جهته، قال مدرب الخياطة داخل المركز، تاج الدين محمد: "إنه يتم تدريب الشباب والشابات على أساسيات الخياطة بدءاً من القياسات والقص وصولاً إلى الخياطة والتفصيل والتطريز".

مبيّناً أن، ذلك "يأتي لتعزيز دور الشباب داخل المجتمع واعتمادهم على ذاتهم ومهنهم، ودعم الاستقلال الاقتصادي؛ وذلك بأنظمة تدريب متطورة تنتهي بامتحانات واختبارات."

مراكز التنمية تنمي وتصقل المواهب للمستقبل

وعن أهمية التدريبات بالنسبة للمتدربين والمتدربات، بيّنت المتدربة في قسم الحاسوب، ليلاف إبراهيم أنها تستفيد كثيراً من الدروس التي تتلقاها، مضيفةً: "إن هذه التدريبات تتيح لنا الفرصة للفهم والتعمق في الاختصاصات الموجودة كالحاسوب، وتنمي مواهبنا وسنستفيد منها في المستقبل".

(سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً