​​​​​​​منظومة المجتمع الكردستاني: كفى للعزلة للفاشية والاحتلال حان وقت الحرية

قالت منظومة المجتمع الكردستاني في بيان لها "لإنهاء الخطر الذي يستهدفنا، ومن أجل خلق حياة حرة وديمقراطية، سنبدأ اعتبارًا من الثاني عشر من أيلول بحملتنا في كردستان وجميع الدول التي يوجد فيها الكرد تحت شعار" كفى للعزلة، للفاشية والاحتلال، حان وقت الحرية".

وجاء في بيان المجلس الرئاسي لمنظومة المجتمع الكردستاني ما يلي:

"الحرب العالمية الثالثة في الشرق الأوسط بدأت عام 1991 بغزو صدام للكويت، والتدخل العسكري الأمريكي المباشر مع حلفائها، وهي مستمرة منذ ثلاثين عامًا، وخلال هذه الأعوام الثلاثين فقد الملايين من الناس حياتهم من كافة الأعمار، كما جُرِحَ ونُزِحَ الملايين أيضًا من بلدانهم وبيوتهم، هذه الحرب ما زالت مستمرة بشكل عملي، نظرًا لطبيعة الرأسمالية العالمية.

 ولم تشارك البلدان الرأسمالية والإمبريالية بشكل مباشر في هذه الحرب كما في الحربين العالميتين الأولى والثانية، مما أدى إلى إطالة أمد العملية، كما انخرطت القوات المحلية على نطاق واسع في الحرب العالمية الثالثة.

وأحد اللاعبين الرئيسيين الذين انضموا إلى الحرب العالمية الثالثة في الشرق الأوسط بشكل مباشر أو غير مباشر، هي الدولة التركية بقيادة حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية الفاشية، بعد المؤامرة الدولية التي استهدفت قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان من قبل الولايات المتحدة الأمريكية قبل التدخل الواسع في الشرق الأوسط، فقد أتت بحزب العدالة والتنمية إلى الحكم، وأرادت التدخل في الشرق الأوسط عن طريق استخدام تركيا التي يحكمها حزب إسلامي سياسي، دولة الاحتلال التركي ظنت أنها من خلال أسر القائد أوجلان بإمكانها القضاء على حزب العمال الكردستاني، ولذلك أعطت الدور لحزب العدالة والتنمية لإعادة دمج الكرد في نظام الإبادة الجماعية بطابعه الإسلامي، فخطة الانقلاب العسكري الفاشي في 12 أيلول التي أرادت دمج الإسلام السياسي في النظام، وبالتالي إنجاح خطة الإبادة الجماعية ضد الكرد، تم تسليمها إلى حزب العدالة والتنمية، ولدى سؤاله عن حل القضية الكردية عام 2003، أجاب رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان: "إذا لم تفكروا فيها، فلا توجد مثل هذه المشكلة"، بهذا الرد تم الكشف بوضوح عن وجهة نظر الدولة التركية وحزب العدالة والتنمية الحاكم بشأن القضية الكردية.

في الواحد والثلاثين من تشرين الأول تم اتخاذ القرار بتطبيق خطة القضاء على حركة التحرر الكردية

حكومة حزب العدالة والتنمية استعملت كافة الأساليب والطرق حتى العام 2014 ضد نضال الحرية للشعب الكردي من خلال الحرب الخاصة، ولكن بعد أن فهمت أنه لا يمكن عن طريق هذه الأساليب والحرب الخاصة والنفسية القضاء على حركة التحرر الكردية والسيطرة عليها، تم إعداد خطة القضاء عليها في صيف عام 2014، وتم اتخاذ قرار بتنفيذ هذه الخطة في اجتماع مجلس الأمن القومي التركي MGK في 30 تشرين الأول 2014، ومقابل ذلك طرح القائد أوجلان مشروع حل ثلاثي المراحل بهدف سد الطريق أمام هذه الخطة، حاول خلق الاتفاق بين القوى الديمقراطية، وأن تؤثر في السياسة التركية، القوى التي خططت للقضاء على حركة التحرر الكردية، اتفقت في البداية مع تنظيم داعش الإرهابي، وبعد السابع من حزيران وضعت اتفاقًا مع أردوغان وحزب الحركة القومية، وبدأت حكومة حزب العدالة والتنمية على أساس القضاء على حركة التحرر الكردية ولتطبيق مشروع الإسلام السياسي التي بدأت مع انقلاب 12 أيلول، أرادت أن تبدأ بفتح الله غولن وبأنصاره، في عام 2014 أرادت من خلال أردوغان وحزب الحركة القومية على أساس الإسلام السياسي إعطاء شكل جديد للدولة، ومن خلال هذه الخطة كان سيتم القضاء على الكرد.

يتبع...


إقرأ أيضاً