​​​​​​​منظمة العفو الدولية: روسيا تقتل نافالني ببطء

أعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها البالغ من الوضع الصحي للمعارض الروسي أليكسي نافالني المسجون في ظروف ترقى إلى مستوى التعذيب، قائلةً إن هذه الظروف ربما قد تقتله ببطء.

وقالت منظمة العفو الدولية، اليوم الأربعاء، إن أليكسي نافالني الخصم البارز للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي تسمم العام الماضي بغاز أعصاب من الدرجة العسكرية، يتعرض الآن للحرمان من النوم ولم يتمكن من الاتصال بطبيب يمكنه الوثوق به في السجن.

وقالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أنييس كالامارد لرويترز قبل نشر التقرير السنوي للمنظمة: "ربما تضعه السلطات الروسية في موقف الموت البطيء وتسعى إلى إخفاء ما يحدث له".

وأضافت: "من الواضح أن السلطات الروسية تنتهك حقوقه، علينا أن نفعل المزيد، لقد حاولوا قتله بالفعل، وهم الآن يحتجزونه ويفرضون عليه ظروف السجن التي ترقى إلى مستوى التعذيب".

ودخل نافالني في إضراب عن الطعام الأسبوع الماضي في محاولة لإجبار السجن الذي يحتجزه خارج موسكو على تقديم الرعاية الطبية المناسبة له لما قال إنه ألم حاد في ظهره وساقيه.

ورفض الكرملين التعليق على حالته الصحية، قائلًا إنها مسألة تخص مصلحة السجون الفيدرالية، وقالت دائرة السجون الأسبوع الماضي إن الرجل البالغ من العمر 44 عامًا يتلقى كل العلاج اللازم.

وقالت أنييس كالامارد إن سوء معاملة نافالني جاءت في وقت أدت فيه جائحة كورونا إلى تفاقم عدم المساواة وزيادة القمع الذي ترعاه الدولة في بعض البلدان.

وأضافت أن بعض الحكومات استغلت الوباء ضد الأقليات لقمع المعارضة وحقوق الإنسان، بينما في دول أخرى كان هناك شبه تطبيع لإجراءات الطوارئ التي قيّدت الحريات المدنية.

وختمت أنييس كالامارد قائلةً: "لقد ضاعف كوفيد 19 القمع".

(م ش)


إقرأ أيضاً