​​​​​​​منظّمة حقوق الإنسان عفرين - سوريا تعتبر قتل الطّفل نهاد شيخو جريمة اتجار بالبشر

 وصف الناطق الرسمي باسم منظّمة حقوق الإنسان عفرين ـ سوريا جريمة قتل الطفل خليل نهاد شيخو على الحدود السورية - التركية بأنها من جرائم الاتجار بالبشر، مؤكّداً أنّ عدد الجرائم التي ارتكبها الاحتلال التركي منذ بداية الثورة السورية في 2011 بحقّ السوريين الذين فقدوا حياتهم برصاص الجندرمة التركية وصل إلى 464 مواطناً سورياً.

أقدمت الجندرمة التركية في الـ 3 من شهر آب على قتل الطفل خليل نهاد شيخو البالغ من العمر 16 عاماً من أهالي قرية فيركان التابعة لناحية شرا (شران) في مقاطعة عفرين المحتلة.

وذلك بثلاث رصاصات عند محاولته عبور الحدود نحو تركيا هرباً من بطش وظلم مرتزقة الاحتلال التركي في عفرين المحتلة، وتمّ إسعافه إلى مشفى بمدينة كلس التركية ليتم تشريحه وسرقة أعضاء من جسده.

وخلال لقاء وكالة أنباء هاوار مع إبراهيم شيخو الناطق الرسمي باسم منظّمة حقوق الإنسان عفرين ـ سوريا، اعتبر جريمة قتل الطفل خليل نهاد شيخو وسرقة أعضاء جسده من قبل الاحتلال التركي بعيدة كل البعد عن الإنسانية، وتعدّ من جرائم الحرب، ويجب على المنظّمات الدولية ومنظّمات حقوق الطفل محاسبة الدولة التركية على ما تفعله بحقّ المدنيين والأطفال في عفرين.

 وأكّد إبراهيم شيخو: "أنّه بلغ عدد القتلى السوريين الذي قتلوا برصاص الجندرمة التركية منذ بداية الأزمة السورية 464 مواطناً، وأنّ الانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال التركي بحقّ المدنيين في عفرين المحتلّة مخالفة للقوانين والمعاهدات الدولية الصادرة من قبل الأمم المتحدة".

اختطاف 78 مواطناً بينهم نساء في عفرين خلال شهر تمّوز

وأشار شيخو إلى أنّ عدد الأشخاص المختطفين من قبل الاستخبارات التركية ومرتزقة الاحتلال التركي خلال شهر تمّوز المنصرم في مقاطعة عفرين المحتلة بلغ قرابة 78 مواطناً، بينهم 4 نساء وأربعة مستوطنين وتم تعذيب 12 مدنيّاً بينهم امرأة واحدة وفقدان ثلاثة أطفال.

سرقة المحاصيل الزراعيّة العائدة للمدنيّين في ناحية موباتا

ولفت شيخو إلى أنّ متزعّم ما تسمّى بمرتزقة العمشات في قرية كاخرة التابعة لناحية موباتا (معبطلي)، وبالتنسيق مع المرتزق أبي جهاد متزعّم ما تسمّى بمرتزقة السمرقند في قرى تابعة لناحية موباتا قاموا بسرقة موسم الجوز وبيعه لتجّار في عفرين وقبله سرقوا موسم السماق.

وأوضح شيخو أنّه في الأعوام الماضية كان موسم الجوز في قرية كاخرة لوحدها يقدّر بما يقارب 300 طن، منوّهاً إلى أنّ قرى ناحية موباتا مشهورة بمحصول اللوز والجوز والفاكهة، حيثُ يتمّ سرقتها من قبل مرتزقة الاحتلال التركي منذ بداية احتلال عفرين.

قطع وسرقة الأشجار الحراجيّة في ناحية موباتا

وأضاف إبراهيم شيخو أنّ المستوطنين يقدمون على التواطُؤ مع مرتزقة سمرقند ما بين قرية حاج قاسمو وقرية مستعشورا، وذلك لشقّ طريق جبلي وعر بهدف قطع الأشجار الحراجية واستخدام المناشير الآلية، وبحسب المرصد فإن أكثر من 20 آلية تعمل على قطع الأشجار الحراجية بغرض الاتجار بها من قبل المرتزقة في المناطق المحتلة.

(إ)

ANHA


إقرأ أيضاً