​​​​​​​عضوة منسقية مؤتمر ستار:  ندعو إلى محاسبة الدولة التركية لأنها ترتكب جرائم حرب

أشارت عضوة منسقية مؤتمر ستار بروين إلى أن التقرير المقدم من لجنة التحقيق الخاصة بسوريا إيجابي من ناحية، لكن من ناحية أخرى التقرير لم يكن بالشكل الفعلي كافيًا مقارنة بما يحصل من انتهاكات بحق النساء في المناطق المحتلة، ودعت المنظمات الحقوقية العالمية إلى ضرورة محاسبة الجناة.

يستمر الاحتلال التركي ومرتزقته بارتكاب أبشع الانتهاكات بحق النساء في عفرين وسري كانيه وكري سبي، وبصدده عرضت لجنة التحقيق الخاصة بسوريا المرتبطة بالأمم المتحدة، في تقرير قدمته لمنظمة حقوق الإنسان بعض الاعتداءات التي تمّ توثيقها من عمليات القتل والخطف والاغتصاب التي تمارس ضد المرأة من قبل مرتزقة تركيا.

استمرار شن هجماته على مناطق شمال وشرق سوريا، واحتلاله عفرين وسري كانيه وكري سبي، جاء انتقاماً لهزيمة داعش وقواها على يد قوات سوريا الديمقراطية، والسعي للعيش على أساس نظام ديمقراطي مبني على المساواة بين الرجل والمرأة وتحقيق الإخوة بين أبناء المنطقة.

وتقول بروين يوسف منسقية مؤتمر ستار إن الانتهاكات بحق النساء في المناطق المحتلة من شمال وشرق سوريا من خطف وقتل واغتصاب، واعتقالهن كرهائن مقابل فدية، والحالات التي لا تزال مصيرها مجهولاً لازالت مستمرة بشكل واضح وعلني أمام أعين جميع دول العالم من قبل مرتزقة تركيا، وقد وثقته المؤسسات الحقوقية للإدارة الذاتية المحلية.

وبيّنت بروين يوسف أن هدف الاحتلال التركي ومرتزقته من كل هذه الانتهاكات التي تمارس بحق النساء في عفرين وسري كانيه وكري سبي، هو كسر إرادة المرأة والنظام الديمقراطي الذي أعطى المرأة حق التعبير عن رأيها وإبراز نفسها ككيان مستقل قادر على إدارة نفسها بنفسها.

وتابعت "ما تشهده الأوضاع في الوقت الراهن في المناطق المحتلة يظهر لنا الذهنية التي يسعى الاحتلال التركي ومرتزقته إلى ترسيخه في عقول أبناء المنطقة، ومثال ذلك بناؤها لمؤسسات دينية تحت إشراف الرجال فقط، إذ تحاول بهذه الطرق حجب دور المرأة في المجتمع، وإضعاف صورتها، واستمرار هذه الانتهاكات يشير إلى أن مواقف المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية ضعيفة.

هناك المئات من الحالات الأبشع من تلك التي ذكرت في التقرير

وسلطت بروين يوسف الضوء على تقرير لجنة التحقيق الخاصة بسوريا والمقدم إلى منظمة حقوق الإنسان، وقالت: "قبل بضعة أيام تم إصدار تقرير من قبل لجنة التحقيق الخاصة بسوريا المرتبط بالأمم المتحدة، من ناحية يمكن النظر إليها بإيجابية، ولكن من ناحية أخرى التقرير لم يكن كافيًا بالشكل الفعلي مقارنة بما يحصل من انتهاكات بحق النساء في المناطق المحتلة من شمال وشرق سوريا، فالتوثيق والأدلة التي قدمتها اللجنة لا يعادل إلا جزءاً من الانتهاكات التي ارتكبت بحق النساء، فهناك المئات من الحالات الأبشع من تلك التي ذكرت في التقرير.

وأضافت: كان بإمكان اللجنة أن تظهر وحشية مرتزقة الاحتلال التركي التي تمارس ضد النساء بشكل أقرب، خاصة عقب الاجتماعات والمؤتمرات التي كانت تعقد لوضع حد لكل تلك الانتهاكات التي تمارس بحق المدنيين والنساء في تلك المناطق المحتلة، إلا أنها لم تكن بالشكل الكافي والمطلوب مقابل ما يحصل بشكل فعلي من جرائم حرب".

وقالت: "بشكل يومي تتم هذه الاعتداءات والانتهاكات بحق المرأة وتحذير تركيا وتحميلها المسؤولية ليس كافياً بأن يتم وضع حد لكل هذه الانتهاكات التي تمارس بحق المرأة والإنسانية".

وناشدت بروين يوسف منظمات المجتمع الدولي والمنظمات التي لها علاقة بحقوق الإنسان، بتوثق كل الاعتداءات التي تمارس ضد المرأة وأن يتم عرضها في محاكم المجتمع الدولي لمحاكمتهم، ومناصرة الضحايا، أمثال الشهيدة السياسية هفرين خلف التي كانت تهدف إلى بناء سوريا آمنة ومستقرة، وقالت:" على أساس هذه الحدث فقط كان ينبغي أن يكون مصير أردوغان السجن منذ سنة، ناهيك عن غير هذه الانتهاكات المنافية للإنسانية، أمثال الأم عقيدة المدنية التي سعت فقط لإحلال السلام".

(س و)

ANHA


إقرأ أيضاً