​​​​​​​مجلس مقاطعة قامشلو يناقش المعوّقات الّتي يواجهها ناحية تل حميس

ناقش مجلس مقاطعة قامشلو أبرز المعوّقات التي يواجهها أبناء ناحية تل حميس في الآونة الأخيرة، كانقطاع التيار الكهربائيّ والمياه والخبز.

طالب أهالي ناحية تل حميس هيئة الطاقة ولجنة المياه في مقاطعة قامشلو في الآونة الأخيرة بتأمين الكهرباء والماء كونها من المواد الأساسية للحياة، وعلى أثرها عقد مجلس مقاطعة قامشلو اجتماعاً، اليوم، حضره إداري الناحية وممثّلون عن المنطقة والمقاطعة ومكتب الطاقة في مقاطعة قامشلو.

الاجتماع عُقد في المركز الثقافي، وأوضحت خلاله روجين عثمان عضوة مجلس مقاطعة قامشلو ضرورة تعاون أبناء ناحية تل حميس مع إدارة مجلس الناحية كون الأهالي يطالبون بضرورة توفير التيار الكهرباء بشكل مستمرّ، وقالت: "وهذا ليس بالإمكان في الوقت الحالي".

وأوضحت روجين عثمان بأنّ الكهرباء هي مشكلة عامّة وفي تل حميس خاصّة كون لا يوجد بديل كالأمبيرات، وإذا لم تتوفّر الأمبيرات فالمشكلة لن تحلّ، لأنّ الإمكانات الموجودة في يد الطاقة لا تكفي، نتيجة قطع تركيا مياه نهر الفرات الوافد إلى مناطق شمال شرق سوريا والذي أدّى لانخفاض منسوب المياه في السدود التي تولّد التيار الكهربائي.

وعن مشكلة قلة المياه بيّن إداريّ ناحية تل حميس والوجهاء بأنّ الحل سيكون في ترميم خزّان المياه الرئيسي للناحية، وتوفير 4 محرّكات للآبار الرئيسية، أمّا بالنسبة للريف فحلّ المشكلة عن طريق تأمين الصهاريج بشكل مستعجل، ريثما يتمّ إصلاح محطّات المياه. حيث تعمل محطّات المياه في الناحية على التيار الكهربائي، والانقطاع يُسبّب أزمة للأهالي.

بالنسبة لمشكلة الخبز أكّد الأهالي نقص كمية الطحين المقدّمة للأفران، وأشاروا إلى أنّ هناك بعض الأفران تخبز فقط ليومين في الأسبوع، وهي لا تكفي مخصّصات 90 قرية، وهناك موافقة من قبل هيئة الاقتصاد لتأمين 4 طن للأفران لتأمين مخصّصات تلك القرى.

ونقدت نائبة الرئاسة المشتركة لبلدية الشعب في تل حميس فاطمة العطية هيئة الطاقة كون الكهرباء لا تتوفّر سوى ساعة في اليوم الواحد وغير متواصلة، ويجب معالجة الموضوع بتأمين صهاريج لمياه الشرب، وقالت: "توصيل الكهرباء لساعتين سيعالج المشكلة ويؤمّن المياه للمواشي من الآبار غير الصّالحة للشرب".

وكما نقد وجيه عشيرة البوغالب في تل حميس خالد النايف الإدارة في تل حميس لعدم زيارتهم والنقاش مع الأهالي وتوضيح أسباب انقطاع الكهرباء والمياه.

وشدّد نائب الرئاسة المشتركة لمقاطعة قامشلو سليمان خليل على ضرورة تعاون الأهالي مع الإدارة للخروج من هذه الآزمة.

الرئيس المشترك لمكتب الطاقة والاتصالات في إقليم الجزيرة زياد رستم أوضح بأنّ مشكلة الكهرباء هي مشكلة عامّة، والسبب الرئيسي لظهور هذه المشكلة هو الهجمات التركية على المنطقة واحتلاله مركز كهرباء مبروكة.

وأشار رستم أنّ هناك عدة محطّات رئيسية للكهرباء في المنطقة خارج الخدمة ومدمّرة بسبب المرتزقة، وأكّد في نهاية حديثه أنّ مكتب الطاقة سيساعد الناحية وبشكل خاص في فترة الليل كون الحمولة ستنخفض في باقي المناطق.

(ش أ/ أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً