​​​​​​​مجلس المرأة السورية في منبج يبحث آلية تطوير حقوق المرأة وتمكينها سياسياً

عقد مجلس المرأة السورية، اليوم، في مدينة منبج، ورشة عمل حول قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة(١٣٢٥) بتاريخ 2000، فيما يخص المرأة والسلام والأمن.

وحضرت ورشة العمل، عضوات من مجلس المرأة السورية وحزب الاتحاد الديمقراطي وحزب سوريا المستقبل، ومركز دراسات الجنولوجيا، تم خلالها شرح قرار (١٣٢٥) من قبل اللجنة القانونية في مجلس مكتب المرأة السورية، خديجة شواخ، وأوضحت "مدى أهمية هذا القرار، الذي يعد بمثابة خط فاصل بالنسبة لتطوير حقوق المرأة، وقضايا الأمن والسلام، وأول وثيقة رسمية وقانونية".

https://www.hawarnews.com/ar/uploads/files/2022/01/13/140526_khdyjh-shwakh.jpg

أضافت خديجة "إن القرار مهم للمرأة على المستوى العالمي"، ودعا هذا القرار إلى زيادة مشاركة المرأة في جميع مستويات صنع القرار، وفي عمليات حل الصراع، القدرة الاستيعابية لقضايا الجندر لدى العاملين في عمليات حفظ السلام، والتدريب عليها".

وأشارت إلى ضرورة احترام حقوق السكان المدنيين من أطفال ونساء أثناء الحرب، وحماية المرأة من العنف الجسدي والتمييز، وعدم ترك المجرمين الذين قاموا بتعنيف النساء أثناء الحرب دون محاسبة.

وزادت: "إن هذا القرار يؤكد على ضرورة زيادة أعداد النساء في المؤسسات الوطنية والدولية والسياسية، ومنع نشوب الصراعات وإدارتها وحلها، واتخاذ تدابير خاصة لحماية المرأة من أشكال العنف، وحالات الصراع المسلح".

وبيّنت خديجة سبب صدور هذا القرار لعام 2000 "لجذب الاهتمام ولمساهمة المرأة في عملية السلام والأمن، كما قام مجلس الأمن بعقد جلسات مفتوحة لإمداد المرأة بالمعلومات القابلة للتطبيق، مثل الدورات التدريبية، وتمكين قوة المرأة في المجال السياسي".

ومن ثم تم عرض مقطع سنفزيوني عن أهمية المرأة في المجتمع، وفتح باب النقاش أمام المشاركات، تم فيه التطرق إلى وضع المرأة التي لا تزال تعاني من العادات والتقاليد، والسلطة الذكورية، ونظرة المجتمع إليها، وأن المرأة بحاجة إلى زيادة الوعي، وتحرير المرأة فكرياً.

 (ش س)

ANHA


إقرأ أيضاً