​​​​​​​مهام وآلية عمل اللجان المنبثقة عن المؤتمر التاسع لمؤتمر ستار

أوضحت عضوة منسقية مؤتمر ستار، جيهان حسين، أن مؤتمر ستار يسعى إلى تنظيم جميع لجانه على مستوى المجالس، وتنفيذ قراراته ومشاريعه عبر الوصول إلى كل امرأة في المجتمع سواء في شمال وشرق سوريا، وسوريا عموماً.

أعلن مؤتمر ستار خلال مؤتمره التاسع، الذي عقد في الذكرى السنوية 18 لتأسيسه (15 كانون الثاني الجاري) تحت شعار "بالنضال الدؤوب لثورة المرأة ستنتصر انتفاضة Jin, Jiyan ,Azadî المرأة، الحياة، الحرية"، عن بدء مرحلة جديدة من النضال والتنظيم، وأكد على أنه سيؤدي واجباته بقيادة القوة التنظيمية للمرأة في سياق ضمان ثورة المرأة والعيش بحرية.

كما أجرى بعض التعديلات على ميثاق مؤتمر ستار، من قبيل تشكيل وإضافة عدة لجان أخرى إلى الميثاق، كـ "لجنة حرية القائد عبد الله أوجلان، لجنة الحياة الندية الحرة، لجنة الحماية الجوهرية (والتي تتكون من قوى الأمن الداخلي - المرأة، قوات الحماية الجوهرية - المرأة، وحدات حماية المرأة)، ولجنة الانضباط، وتغيير اسم لجنة العلاقات والاتفاقات الديمقراطية إلى لجنة العلاقات والاتفاقات والسياسة الديمقراطية".

https://www.hawarnews.com/ar/uploads/files/2023/01/22/185417_jyhan-hsyn-2.jpg

في هذا السياق، قالت عضوة منسقية مؤتمر ستار، جيهان حسين، إن حماس المشاركات في المؤتمر التاسع لمؤتمر ستار جعَّلت من النقاشات التي دارت والمخططات، "كانت كافيةً لمواصلة نضالنا". وأضافت: "لمؤتمر ستار ميراث طويل من ناحية تنظيم المرأة، لذلك يُعد المؤتمر؛ أمٌ لكافة النساء، نسبة لمراحله، بدءاً من كفاح (الجبهة) وصولاً إلى اتحاد ستار ومن ثم المؤتمر".

ونوهت "هدفنا هو الوصول إلى المرأة الكردية والسورية أينما وجدت حول العالم".

مهام اللجان المنبثقة عن المؤتمر التاسع لمؤتمر ستار

وعن اللجان التي أضيفت حديثاً إلى الهيكل التنظيمي لمؤتمر ستار، لفتت جيهان، الانتباه لوكالتنا إلى هذه اللجان ومهامها، قائلةً: "خلال المؤتمر اُتخذ قرار تشكيل وتفعيل لجنة حرية القائد عبد الله أوجلان، التي مقرر تفعيلها في أقرب وقت من أجل الالتفاف حول القائد وتكثيف النضال الحقوقي والفكري؛ لتحريره جسدياً".

ومضت بالإشارة إلى تشكيل لجنة الهيئة الانضباطية، ومهامها "بناء تنظيم ديمقراطي ضمن النظام الحالي واتخاذ القرارات خلال مدة قصيرة، ولمتابعة آلية تنفيذ هذه القرارات، كان لا بد من تفعيل هيئة انضباطية".

وتابعت: "يعتبر مشروع الحياة الندية الحرة، المهمة الأولى الذي يقع على عاتق مؤتمر ستار؛ كونه يناضل من الناحية الاجتماعية بالدرجة الأولى، ومن أجل تطوير ذلك وتغيير الذهنية القائمة في المجتمع بدءاً من العائلة، وترسيخ مبدأ الحياة التشاركية ضمن المجتمع؛ شُكلت لجنة الحياة الندية الحرة".

ونوهت جيهان إلى تفعيل لجنة الحماية الجوهرية، وهي لجنة مكونة من مجلس واحد يتضمن (وحدات حماية المرأة (YPJ)، قوى الأمن الداخلي - المرأة، قوات الحماية الجوهرية - المرأة). مشيرة إلى أن الهدف من هذه اللجنة الرد على الهجمات والسياسات التي تتعرض لها المرأة، ضمن سياسة موحدة ومخطط موحد.

وأوضحت ذلك أكثر "الذهنية السلطوية لا تستهدف المرأة عسكرياً فقط، بل تسعى إلى تجريدها من هويتها وإبعادها عن جوهرها عبر شن هجمات الإبادة ضد شعبها".

وأكدت أن مؤتمر ستار يسعى إلى تنظيم جميع لجانه على مستوى المجلس، وتابعت: "هذه اللجان هي سلسلة من حلقات تكمل بعضها الآخر ومن خلال المؤتمر التاسع توضح قرار وموقف مؤتمر ستار حيال القرن الجديد؛ لأننا وصلنا إلى مرحلة بتنا فيها قادرين على اتخاذ التدابير اللازمة لما يتعرض له مجتمعنا حالياً ومستقبلاً وإثبات دور المرأة مجدداً، وقد رأينا إصرار تكثيف النضال ضد هذه الهجمات في أعين كافة المشاركات في المؤتمر".

آلية عمل اللجان

وفي إشارة إلى آلية تنفيذ هذه القرارات، أوضحت جيهان: "سيتم تنفيذها عبر إلقاء المحاضرات وعقد الاجتماعات للنساء وكافة شرائح المجتمع، إذ يعتبر التدريب قاعدة رئيسة وثابتة في إطار عملنا، ولهذا نسعى إلى متابعة مشاريعنا وتنفيذها بأسرع وقت عن طريق العلم بالدرجة الأولى، وكذلك عبر التعريف بمؤتمرنا (مؤتمر ستار) وقراراتنا بكافة النساء على مستوى القرى والبلدات والنواحي والمدن بالإضافة إلى تعزيز المستوى الفكري".

وبينت أن الآلية الثانية لتنفيذها "ستكون عبر الوصول إلى كل امرأة ضمن المجتمع عن طريق الكومنيات والمجالس".

انعقاد المؤتمر في وقت تاريخي

وفي سياق حديثها، باركت عضوة منسقية مؤتمر ستار، انعقاد المؤتمر التاسع لمؤتمر ستار على القائد عبد الله أوجلان وشهيدات وشهداء كردستان وشعبها، وأشارت إلى انعقاد المؤتمر في وقت تاريخي وفي وقت يتعرض فيه الكرد والمرأة الكردية خاصة لهجمات وحشية وتهديدات مستمرة تزامناً مع اقتراب الذكرى السنوية المئة لتأسيس الجمهورية التركية.

ونوهت إلى سعيٌ تركي لإنهاء الكرد ثقافياً، وجسدياً، وجغرافياً، ولغوياً، وتاريخياً.

وبيّنت أن التهديدات الحالية التي يتعرض لها الكرد يستهدف الخريطة التي يتم رسمها حديثاً في القرن الجديد للمرأة الكردية والشعب الكردي، مؤكدة في ختام حديثها "على الرغم من ارتفاع شدة الهجمات، إلا إن الانضمام الكبير للنساء إليه وترديدهن الشعار الكوني "Jin, "Jiyan, Azadî، أصبح جواباً لهذه الهجمات، وأثبت للجميع مدى قوة وإرادة المرأة في كسر جدار العبودية، والعودة إلى حقيقة ومضمون حياة المجتمع الطبيعي".

 (ي م)

ANHA


إقرأ أيضاً