​​​​​​​مئات النساء في الرقة يستنكرن هجمات الاحتلال التركي ويدعوْنَ للانضمام إلى حرب الحرية

استنكرت مئات النساء وعضوات اتحاد المرأة الشابة في الرقة هجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، واستهدافه لنائب الرئاسة المشتركة للإدارة الذاتية الشهيد فرهاد شبلي في باشور، خلال مظاهرة، ودعين فيها الشابات إلى الانضمام لحرب الحرية، وعاهدن بالانتقام من كل من له يد في استشهاد المناضل فرهاد شبلي.

تجمعت مئات النساء من الرقة وعضوات اتحاد المرأة الشابة والمؤسسات المدنية عند حديقة الرشيد، وهن يحملن صور القائد عبد الله أوجلان، وصور الشهيد فرهاد شبلي، نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، إلى جانب رفع أعلام قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD).

توجهت المظاهرة إلى دوار النعيم في المدينة، وسط ترديد المشاركات هتافات تدين وتستنكر هجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، وأخرى تمجد تضحيات شهداء الحرية.

ولدى وصول المشاركات إلى دوار النعيم، توقفن دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم أدلى اتحاد المرأة الشابة في الرقة ببيان إلى الرأي العام، قرئ من قبل الإدارية في مجلس شبيبة الرقة بشرى الأحمد.

الاحتلال التركي عالق في جبال كردستان لا يستطيع محاربة الكريلا

وأوضح اتحاد المرأة الشابة في بيانه، أن الاحتلال التركي لا يزال مستمراً بهجماته "لإعادة هيكلة العثمانية الجديدة من خلال اتباع سياسة زعزعة الأمن والاستقرار كاحتلال تل أبيض ورأس العين وعفرين وإدلب والباب وإعزاز وغيرها من المناطق، وتحالفه مع الحزب الديمقراطي الكردستاني، بهجماته الوحشية على مقاتلي حركة حرية كردستان طليعيي مشروع الأمة الديمقراطية"، مؤكداً "حزب العمال الكردستاني يكافح ويقاوم منذ 50 عاماً ضد تلك الهجمات".

وأشار إلى أن جيش الاحتلال التركي عالق في جبال كردستان "لا يستطيع محاربة الكريلا، ولا يستطيع الانسحاب، والحقيقة هي أن حزب العمال الكردستاني وحده من يحارب من أجل الشعوب عامة، فكلما أراد إبادة الشعب يرى حزب العمال الكردستاني في مواجهته".

وأضاف "فالقوة التي كانت ترى نفسها شرعية في شنكال وجنوب كردستان وعلى الرغم من إمكاناتها الكبيرة، انهزمت أمام داعش، الوحيدة هي قوات الكريلا دخلت إلى ساحة المعركة بشجاعة وبطولة كبيرة، وقاتلوا إرهاب داعش وأعوانهم".

اتحاد المرأة الشابة، أكد "مقاتلو حركة حرية كردستان، بالنسبة للشعب، هم رمز الوجود والانتصار، ولهذا السبب تستهدف دولة الاحتلال التركي مناطق الدفاع المشروع، فهي وحليفها الحزب الديمقراطي منذ 17 نيسان 2022، يشنان هجمات احتلالية على آفاشين وزاب ومتينا، ولأنهما لم يستطيعا تحقيق نتائج في الجبال انهزموا هناك".

لافتاً إلى أن الاحتلال التركي ولتغطية هزيمته وفشله أمام قوات الكريلا، توجه بهجماته إلى شمال وشرق سوريا وشنكال ومخمور جنوب كردستان واستهداف طليعيي مشروع الأمة الديمقراطية الذي أصبح الحل الجذري والأمل الكبير لكافة شعوب المنطقة والعالم، وقال: "استهداف المناضل فرهاد ديرك في ناحية كلار بجنوب كردستان، أكبر دليل على ذلك".

حرب الحرية

وعاهد اتحاد المرأة الشابة في بيانه، "سننتقم من كل من له يد في استشهاد المناضل فرهاد". وحمّل المسؤولية بالدرجة الأولى لحكومة بغداد ومجلس الأمن الدولي بشأن الهجوم.

كما تحدث البيان عن تواطؤ الحزب الديمقراطي الكردستاني مع الاحتلال التركي، بقوله "نقول لعائلة البرزاني ولحزبها الخائن الذي باع شعبه وأرضه وجرده من كل معاني الأخلاق إنه لا يمثل إلا شخصه فلا شعب ولا دين ولا قومية ولا أخلاق يقبل هذه الخيانة، وإنه مجرم حرب باع نفسه لتركيا من أجل السلطة والنفوذ التي سوف تزول في النهاية".

وجدد الاتحاد عهده لقوات الكريلا و"لشعبنا المناضل، بأننا السد المنيع في وجه كل من يتعدى على أراضينا، فنحن نتخذ من مقاومة الكريلا مثالاً لنا"، داعياً جميع الشابات للانضمام إلى حرب الحرية.

هذا، ودعت المشاركات في ختام المظاهرة بمحاسبة دولة الاحتلال التركي على جرائمها، وتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.

(أ ع/ي م)

ANHA