​​​​​​​مدارس كروية واستحداث للملاعب...خطوات للنهوض بواقع الرياضة في تربه سبيه

يشهد واقع الرياضة في شمال وشرق سوريا، نهوضًا وتقدمًا ملحوظًا لزيادة الخبرات بخطوات ذاتية، وفي ناحية تربه سبيه التابعة لمقاطعة قامشلو، كان لإنشاء الملاعب أثر ملموس في تطوير اللعبة.

تعدّ كرة القدم اللعبة الشعبية الأولى في العالم، وتُتابَع بشكل يومي وتُمارس من قبل الآلاف من الشبان والشابات، وتشهد ناحية تربه سبيه تطورًا ملحوظًا في هذا المجال من حيث بناء وتشييد الملاعب، وتأسيس مدارس كروية وفرقًا نسائية.

10 ملاعب في الناحية ومدرستان كرويتان

وصل عدد الملاعب في ناحية تربه سبيه إلى 10 ملاعب تم تشييدها نتيجة تعاون مجموعة من الشبان في المهجر، والناحية وبالتنسيق مع الاتحاد الرياضي في مقاطعة الجزيرة.

كما شهدت الناحية بناء مدرستين كرويتين، وهما مدرسة "براتي" ومدرسة "جراح" لتعليم الأطفال كرة القدم بشكل مجاني، وتشكيل فريق خاص للنساء في قرية تل الشعير التابعة لناحية تربه سبيه.

ويشرف على تدريب فريق النساء والمدارس الكروية مدربون مختصون، بالإضافة إلى مدير فنّي، بعكس الفرق الشعبية التي تعتمد في تدريبها على لاعب قديم في كرة القدم، يشرف على تنظيمها وتدريبها.

ويمارس شباب الناحية لعبتهم المفضلة من خلال دوريات منظمة، بعضها تُنظم من قبل مجالس الشبيبة في الناحية، وبعضها الآخر بشكل شعبي، وبمشاركة العشرات من الفرق من مكونات المنطقة كردًا وعربًا وسريان.

ونُظّم خلال هذا العام أكثر من عشر دوريات في الناحية، بالتنسيق مع هيئة الرياضة والشباب في إقليم الجزيرة، ومجالس الشبيبة في الناحية.

الإداري في مدرسة "براتي" الكروية لتعليم الأطفال كرة القدم، الكابتن حسن طاهر، أشار إلى أنه خلال السنوات الماضية شهدت الناحية تطورًا ملحوظًا في لعبة كرة القدم، التي يهدفون من خلالها إلى إيجاد بيئة شعبية وتعاونية بين الشبان والشابات وكبار السن، إذ تعمل هذه الفرق الشعبية على تدريب نفسها بنفسها، وتعتمد على الجهود الذاتية في التدريب والتطوير.

وأضاف: "في السنوات الماضية كانت الدوريات تُنظّم بمشاركة فرق محدودة، ولكن، اليوم، نلاحظ تقدمًا كبيرًا في مجال افتتاح الدوريات الرياضية في القرى والمدن والنواحي، وبمشاركة العشرات من الفرق الشعبية، كونه أصبح في كل قرية أو قريتين فريق يشارك في الدوريّات".

ونوه طاهر إلى أنه وبهدف تطوير مستوى اللعبة، أنشئت مدارس كروية في الناحية، مثل مدرسة براتي في تربه سبيه وقامشلو، ويتدرب فيها قرابة500 طفل من مكونات المنطقة، ومدرسة جراح في القرى الإيزيدية.

الإداري في مدرسة براتي، أكد أن تقديم المساعدات من قبل الاتحاد الرياضي في إقليم الجزيرة والبلدية، لإنشاء الملاعب ساهم في تطور اللعبة الشعبية الأولى في العالم، مؤكدًا أنهم يهدفون إلى تطويرها بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة.

ومن جانبه، قال ياسر زهر الدين حسين، وهو لاعب في فريق 'هفال': "إن الفريق في الأعوام الماضية كان يتألف من عدد محدد من اللاعبين، والملاعب كانت محددة العدد، أما اليوم، فيوجد في الملاعب العشرات والمئات من اللاعبين من كافة الفئات العمرية ويمارسون هوايتهم في اللعب".

وأكد ياسر أن أحلامهم في تطوير لعبة كرة القدم تتحقق بنجاح اللعبة، وتطويرها وتوسيعها من قبل الفرق الشعبية، وتزداد طموحاتهم في المشاركة في الأندية، على مستوى المقاطعات والأقاليم.

(م ح)

ANHA


إقرأ أيضاً