​​​​​​​ماذا يحصل في صوامع شركراك؟

تنتهك دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها داخل صوامع شركراك ومحيطها بنود الاتفاقية التي وُقعت بينها وبين وروسيا، بالإضافة إلى إنشاء سواتر وتحصينات داخل الصوامع وإقامة قواعد ونقاط عسكرية في محيطها.

تستمر هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على مدينة عين عيسى وقراها وقرى غرب كري سبي منذ الـ 9 من تشرين الأول 2019 وإلى الآن، حيث يهدف من خلال هذه الهجمات إلى احتلال القرى بالتدريج وإنشاء قواعد ونقاط له فيها وقتل المدنيين وتهجيرهم، وعلى الرغم من إعلان وقف إطلاق النار، إلا أنه، وإلى الآن، لا يوجد على أرض الواقع غير الانتهاكات وارتكاب الجرائم، روسيا التي تعدّ الضامن للاتفاقية تغض النظر عن هجمات وتحركات الدولة التركية التي تزداد في صوامع شركراك، مما يخالف الاتفاق الذي حصل بين تركيا وروسيا في 22 تشرين الاول عام 2019.

'إقامة 8 قواعد والعديد من النقاط العسكرية'

منذ مدة، والاحتلال يعمل على زيادة عدد القواعد والنقاط العسكرية في قرى عين عيسى، شركراك والقرى الواقعة غرب كري سبي. وبحسب المعلومات التي حصلنا عليها، فتوجد في شركراك فقط 8 قواعد عسكرية والكثير من نقاط المرتزقة، ومن هذه القواعد والنقاط يتم استهداف منازل وأملاك المدنيين بشكل مباشر.

 منازل قرية فاطسة التي تقع بالقرب من صوامع شركراك تم هدمها من قبل المرتزقة، وأُجبر الكثير من المدنيين على النزوح من قريتهم.

'إنشاء سواتر وتحصينات في صوامع شركراك'

الاتفاقية التي تم توقيعها بين روسيا وتركيا تنص على أنه يجب ألا توجد أي قوات في صوامع شركراك ومحيطها، سواء قوات شمال وشرق سوريا أو القوات الروسية أو قوات الاحتلال.

ولإظهار جرائم المحتلين توجهنا إلى قرية فاطسة وتابعنا الوضع في صوامع شركراك عن قرب، حيث تظهر الصور التي تمكنا من التقاطها رغم الخطورة البالغة أن المحتلين قد أقاموا تحصينات ضمن صوامع شركراك، كما بنوا قواعد حولها ووضعوا كاميرات فوق سطحها.

'روسيا تنكر جرائم المحتلين رغم معرفتها بها'

على الرغم من وجود الكثير من الأدلة الواضحة على جرائم وانتهاكات المحتلين إلا أن روسيا التي تعدّ نفسها الضامنة للاتفاقية تغطي على جرائم دولة الاحتلال التركي وتقول بأنه لا يوجد شيء كهذا.

وبحسب المعلومات التي حصلنا عليها، فإن الروس يعقدون مع الجنود الأتراك اجتماعًا كل أسبوع داخل صوامع شركراك، ويكونون شهودًا على سواتر وتحصينات المحتل، ولكن لم يتسن لنا معرفة ما يدور بينهم من أحاديث خلال تلك الاجتماعات.

كما وضع المحتل نقاط مراقبة على الطريق الواصل بين شركراك وكري سبي، وهذا أيضًا يخالف الاتفاق، وعلى الرغم من متابعة روسيا للوضع في المنطقة عن كثب ورؤيتها ومعرفتها بكل شيء فإنها وإلى الآن تغض الطرف عن تحركات المحتلين.

هذا وتسعى تركيا إلى احتلال المزيد من القرى ضمان استمرار وجودها في شركراك.

والجدير بالذكر أن المحتلين قاموا بسرقة القمح الموجود في صوامع شركراك وبيعه للخارج.

(م م)

ANHA 


إقرأ أيضاً