​​​​​​​ماكرون يطالب إسرائيل بالتخلي عن ضم أراض فلسطينية ويعدّه مخالفًا للقانون الدولي

طالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إسرائيل بالتخلي عن أي مشروع لضم أجزاء في الضفة الغربية المحتلة محذرًا بأن ذلك سيضر بالسلام، وفق ما أفاد قصر الإليزيه.

وأوضح الإليزيه في بيان عرض فيه مكالمة هاتفية جرت بين ماكرون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن الرئيس الفرنسي "ذكّره بالتزام فرنسا من أجل السلام في الشرق الأوسط، وطالبه بالامتناع عن اتخاذ أي إجراء لضم أراض فلسطينية".

 وشدد ماكرون على أن مثل هذا الإجراء سيكون مخالفًا للقانون الدولي، وسيقوض إمكان تحقيق حل على أساس دولتين من شانه إحلال سلام دائم بين الاسرائيليين والفلسطينيين.

وكانت الخطوة التي اقترحها نتنياهو بمقتضى خطة السلام الأمريكية قد قوبلت بالانتقاد من جانب الدول العربية والأوروبية، وينتظر الزعيم الإسرائيلي الضوء الأخضر من واشنطن.

وكان وزراء خارجية فرنسا وألمانيا ومصر والأردن قد حضوا، يوم الثلاثاء، إسرائيل على التخلي عن خططها ضمّ أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.

وقال الوزراء في بيان بعد قمة مشتركة عبر تقنية الفيديو "نحن متفقون على أن أي ضم للأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 سيشكل خرقًا للقانون الدولي وسيقوض أسس عملية السلام".

وبموجب الاتفاق الذي تشكلت على أساسه الحكومة الائتلافية في إسرائيل برئاسة بنيامين نتانياهو، حدد الأول من تموز/يوليو 2020 موعدًا لإعلان استراتيجية تنفيذ جزء من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط، والمتعلقة بضم المستوطنات الإسرائيلية ومنطقة غور الأردن الاستراتيجية في الضفة الغربية، ويرفض الفلسطينيون تمامًا هذا المشروع.

(م ش)


إقرأ أيضاً