​​​​​​​ليبيا.. باب الترشح للمناصب التنفيذية الجديدة يُغلق اليوم

يغلق، اليوم الخميس، باب الترشح إلى المناصب التنفيذية الجديدة في ليبيا، حيث دخلت أطراف وأسماء عديدة في سباق محموم، وبدأت بتحريك آلياتها وتكوين تحالفاتها للفوز بمكان في السلطة الليبية الجديدة التي ستتولى إدارة المرحلة الانتقالية، إلى حين إجراء انتخابات في نهاية العام الحالي.

وقبل ساعات من انتهاء مهلة الترشح، انكشفت العديد من الأسماء أو القوائم التي ستتنافس على منصب من المناصب التنفيذية، وتشارك في السباق نحو السلطة.

فيما من المتوقع أن يترشح إلى منصب رئاسة المجلس الرئاسي من إقليم برقة كل من رئيس البرلمان الحالي عقيلة صالح، وعضو المؤتمر الوطني العام الشريف الوافي، والسفير الحالي في الأردن محمد البرغثي، والسفير السابق في سويسرا علي خيرالله، والسفير السابق في اليونان محمد يونس.

ومن إقليم طرابلس كل من رئيس المجلس للقضاء محمد الحافي، والسياسي وليد اللافي ونقيب أطباء طرابلس عبد الرحمن البلعزي.

ومن إقليم فزان السفير الحالي في المغرب عبد المجيد سيف النصر، وممثل تيار النظام السابق عمر بوشريدة، ورئيس الوزراء السابق علي زيدان.

أما بخصوص منصب رئيس الحكومة، تقدم من كافة الأقاليم كل من وزير الداخلية بحكومة الوفاق فتحي باشاغا، ونائب المجلس الرئاسي أحمد معيتيق، ومعهما رجل الأعمال عبد الحميد الدبيبة، ورجل الأعمال محمد المنتصر، والسياسي معين الكيخيا، وكذلك وزير الدفاع صلاح النمروش، وضو بوضاوية وممثل النظام السابق يوسف شاكونة.

هذا ومن المقرر بعد انتهاء فترة الترشح للسلطة التنفيذية، عقد اجتماع لملتقى الحوار السياسي في مدينة جنيف السويسرية ما بين 1 إلى 5 شباط/ فبراير، وذلك للتصويت على الأسماء المقترحة واختيار قادة ليبيا الجدد.

وفيما يخص آلية الاختيار، فتنصّ آلية السلطة التنفيذية على من يحصل عن نسبة 70% من أصوات الإقليم التابع له يفوز مباشرة بالمنصب، أما في حال عدم حصول أي مترشح على نسبة الـ70% سيتم الاحتكام إلى نظام القوائم، ويتم التصويت على القائمة الرباعية كاملة، وتتضمن رئيس المجلس الرئاسي ونائبيه، والقائمة التي تتحصل على نسبة 60%، أي بعدد 44 صوتًا من المجمع العام تعتبر فائزة.

(د أ)


إقرأ أيضاً