​​​​​​​للخروج من الأزمة السورية التي تتفاقم على السوريين الاقتداء بمشروع الأمة الديمقراطية

يؤكد مكونات شمال وشرق سوريا أن مشروع الأمة الديمقراطية الذي طُبق في المنطقة فريد من نوعه، وهو الأمثل لحل الأزمة السورية التي تتفاقم نتيجة تدخلات الدول الضامنة، وعلى السوريين الاقتداء به.

دخلت الأزمة السورية عامها العاشر، ولا تزال بوادر الحل غامضة نتيجة التدخل الدولي والإقليمي في الشأن السوري، وتعنّت الحكومة السورية في خلق أية أرضية لإخراج سوريا من هذه الأزمة، في وقت تتجه فيه أنظار الشعب السوري إلى أي حل سياسي يُنهي مآسي وتشرد الملايين من السوريين.

أما في مناطق شمال وشرق سوريا فقد اتحدت المكونات، وتبنت مشروعاً ديمقراطياً، يعدّه العديد نموذجاً فريداً من نوعه في الشرق الأوسط.

 وتُطالب هذه المكونات بتطبيقه في سوريا، حيث أن من شأنه إنهاء الأزمة، وإخراج سوريا إلى بر الأمان، وإنهاء الاحتلال التركي الذي اخذ أجزاء كبيرة من الأراضي السورية.

ليلى محمد الإدارية في مؤتمر ستار في ناحية تربه سبيه، أوضحت أن نموذج الأمة الديمقراطية أثبت نجاحه على الأرض، وتمكنت المرأة من خلاله لعب دورها الأساسي في  المجتمع، وقالت: "إن هذه التجربة قادرة على حل الأزمة السورية، وإنهاء الخلاف المفتعل، فقد تم تطبيق نموذج الأمة الديمقراطية، وعبره استطاع كل مكون في شمال وشرق سوريا من ممارسة حقوقه وفق ثقافته ولغته".

المكونات توحدت تحت سقف الأمة الديمقراطية

فارس شمو أحد وجهاء الإيزديين في إقليم الجزيرة، نوه إلى أن وحدة المكونات في مناطق شمال وشرق سوريا تحت سقف الأمة الديمقراطية خلق نموذجاً للأخوة الحقيقية بين مكونات المنطقة، وأوضح أن مشروع الإدارة الذاتية هو الأمثل لحل الأزمة السورية.

وبيّنت الرئيسة المشتركة لبلدية الشعب في ناحية تربه سبيه سعاد الحسين من المكون العربي أن الدول الضامنة تتنافس بحسب مصالحها على حساب الشعب السوري، على عكس ما حصل في مناطق شمال وشرق سوريا، حيث تبنى شعب المنطقة مبادئ الأمة الديمقراطية في إدارة نفسه واستطاع تحقيق مكاسب على الأرض وحماية المنطقة.

أما حبيب أرتيش عضو حزب الاتحاد السرياني فأكد أن الدول الضامنة (تركيا- روسيا- إيران) للأزمة السورية هي السبب في إطالتها، وأن مشروع الأمة الديمقراطية ـ رغم الظروف وبعض النواقص التي ظهرت ـ فريد من نوعه في المنطقة، وهو الحل الأمثل والوحيد للأزمة السورية وعلى السوريين الاقتداء به.

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً