​​​​​​​لجنة الثقافة والآثار في الرّقة تبدأ بالمرحلة الأولى من إعادة تأهيل سور بغداد الأثريّ

بدأت لجنة الثقافة والآثار في مجلس الرقة المدنيّ بالمرحلة الأولى من إعادة ترميم وتأهيل سور باب بغداد الأثري الواقع في الطّرف الشمالي الشرقي من مدينة الرقة.

تتميّز مدينة الرقة بتعدّد مواقعها الأثرية من قلاع وتلال وأسوار وغيرها، وأهمها سور بغداد والذي يعود تاريخه لـ 772ميلاديّة فترة حكم الدولة العباسية، بالإضافة إلى قلعة جعبر في الطبقة, وقصر البنات, وباب بغداد.

وللحفاظ على تلك الآثار وحمايتها، تستمرّ لجنة الثقافة والآثار في الرقّة بإعادة تأهيل وترميم المواقع الأثرية الموجودة ضمن مدينة الرقة وريفها, وكان أبرز مشاريعها إعادة ترميم وتأهيل سور باب بغداد الأثريّ والذي يصل طوله إلى 5كم مشكّلاً نصف حلقة التفاف على أجزاء من أحياء مدينة الرقة القديمة.

وعن عملية التأهيل قال عضو مكتب الثقافة والآثار في مجلس الرقة المدني عبد الغفور الخلف: "إنّنا مستمرّون في إعادة تأهيل وترميم جميع المواقع الأثرية في الرقة، منها سور بغداد, وباب بغداد, فهناك عدة أمور بدأنا بها، أهمها تجهيز أفران الفخار في قرية هركلة وعددها ثلاثة, لإنتاج كمية كافية من الفخار, بالإضافة إلى قطع لبن (الطّوب) لتكوين جدار داخليّ بعرض متر ونصف لحماية السور".

وعن مراحل العمل أوضح الخلف: "أنّه سيتمّ تقسيم العمل على السور إلى ثلاث مراحل، المرحلة الأولى من باب بغداد إلى مدخل الصناعة, والمرحلة الثانية إلى مسرح البتاني, والمرحلة الثالثة والأخيرة إلى العيادات الشاملة".

وأضاف الخلف: "قمنا في البداية بإعادة تأهيل البرج العاشر لباب بغداد المجاور لسور بغداد وتأهيل الحديقة المطلّة على السور بزراعة أشجار الزينة ووضع مقاعد خشبية جديدة, واليوم نعمل على إعادة ترميم السور في المرحلة الأولى ومن المقرّر أنّ تكون مدة انتهاء هذه المرحلة  25يوماً".

وأكّد عضو مكتب الثقافة والآثار في مجلس الرقة المدني عبد الغفور الخلف في ختام حديثه: "إنّ لجنة الثقافة والآثار لديها خطّة عمل وصب اهتمام لجميع المواقع الأثرية الموجودة في الرقة وريفها, لتكون الرقة واجهة سياحيّة للمنطقة عامّة".

 (أع/إ)

ANHA


إقرأ أيضاً