​​​​​​​لجنة الداخلية في دير الزور: على الأهالي ألاّ ينجروا خلف الإشاعات

أوضح الرئيس المشترك للجنة الداخلية في دير الزور، أن تخفيض عدد الحواجز، جاء بعد حالة الاستقرار والأمن الذي استتبَّ، بفضل قوى الأمن الداخلي وقسد، وما تحاول أن تروّج له بعض الأطراف، محض إشاعات لا أكثر.

بعد تكثيف العمليات الأمنية المشتركة، بين قوى الأمن الداخلي وقوات سورية الديمقراطية، في مختلف مناطق دير الزور، وملاحقة خلايا داعش، وإلقاء القبض على العديد منهم؛ ارتأت لجنة الداخلية تخفيض عدد الحواجز في دير الزور، على غرار باقي مناطق شمال وشرق سورية الأخرى. بعد أن استتبَّ الأمن فيها، وأزالت بعض الحواجز التي لم يبقَ لها داعٍ، حسب توضيحات الرئيس المشترك للجنة الداخلية في دير الزور، باسم اللطيف.

كما أكد باسم اللطيف لوكالتنا، أن العمليات الأمنية مستمرة، وقوى الأمن الداخلي على أهبة الاستعداد دائماً لملاحقة فلول مرتزقة داعش وخلاياهم أينما حلوا.

ووصف اللطيف الإشاعات التي تداولتها بعض وسائل التواصل الافتراضي، بدخول قوات روسية وقوات تابعة لحكومة دمشق "بالصيد في الماء العكر، ومحاولة لنزع الثقة بين الشعب وبين قواتهم الأمنية والعسكرية، وأن أي إجراء يتخذ، يأتي حسب المصلحة العامة وبناءً على التطورات الأمنية".

كما شدد اللطيف على الأهالي، ألّا ينجرّوا خلف "كل ما يقال وينشر، وأن يعززوا ثقتهم بقواتهم الأمنية والعسكرية، وأن يكونوا عوناً لهم في التصدي لكل عابث وحاقد".

(مـ)

ANHA


إقرأ أيضاً