​​​​​​​لحماية المراجعين إجراءات وقائية لمستوصف الشدادي

يستقبل مستوصف الشعب في الشدادي أكثر من 300 مراجع ومراجعة يوميًّا، ولحماية المراجعين كُثفت الإجراءات الاحترازية بعد إعلان إصابات جديدة في شمال وشرق سوريا.

يعد مستوصف الشعب في ناحية الشدادي المركز الطبي الوحيد الذي يخدم أكثر من 500 قرية تابعة للناحية، وبعد إعلان هيئة الصحة تسجيل حالات إصابة في المنطقة، أعاد المستوصف إجراءاته الاحترازية للوقاية ومنع تفشي الفيروس.

المستوصف وضع خيمًا للعزل تحسبًا لأي طارئ، بالإضافة إلى تخصيص أعضاء لقياس حرارة المراجعين وتطبيق مبدأ التباعد بينهم لضمان عدم حدوث إصابات.

علي السعيد أحد الكوادر الطبية في المستوصف، أشار إلى استعداد المستوصف لاستقبال المراجعين في مختلف الظروف، كونه المركز الطبي الوحيد في المنطقة، ويقدم خدماته لأكثر من 500 قرية موزعة على ريف الشدادي.

ولفت السعيد، أن الاستقبال يتم عبر أخذ الإجراءات الوقائية اللازمة، من خيمة عزل وجهاز فحص الحرارة لضمان سلامة الأهالي، والحد من تفشي الفيروس.

ونوه السعيد، أن أعداد المراجعين في اليوم الواحد تفوق الـ 300 مراجع/ـة لكل العيادات وخصوصًا عيادة الأطفال والنسائية، حيث هناك أكثر من 8 حالات ولادة يوميًّا.

ويعمل المستوصف على تأمين الأدوية اللازمة للمراجعين، وخاصة المفقودة في الصيدليات وتقدمها مجانًا للأهالي عبر الصيدلية الموجودة فيها.

ودعا السعيد إلى وجوب اتخاذ سبل الوقاية والإجراءات الاحترازية والنظافة العامة من قبل المراجعين، كون المرض خطير، وفي حال عدم الالتزام وتفشي الفيروس سيكون هناك كارثة إنسانية لا يمكن تداركها.

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً