​​​​​​​كورونا يتسبب في إغلاق الكنيسة الوحيدة في كوباني

أعلنت "كنيسة الأخوة" في كوباني إغلاق أبوابها أمام المصلين في المقاطعة، في إطار الإجراءات المتخذة لمواجهة فيروس كورونا.

على الرغم من عدم تسجيل أي حالة لأعراض الوباء العالمي كورونا، اتخذت الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا عددا من الخطوات للحد من دخول الفيروس، أو انتشاره في المنطقة أهمها إغلاق المعابر الحدودية، بالتزامن مع انتشار الفيروس في البلدان المجاورة.

وألغت الإدارة الذاتية خلال قرارٍ أصدرته في وقتٍ سابق التجمعات، إلى جانب تعطيل كافة المعاهد والمدارس، وتعليق صلاة الجماعة في كافة المساجد في شمال وشرق سوريا.

وقرر أتباع "كنيسة الأخوة" الإنجيلية في كوباني تعليق أداء الصلوات في الكنيسة الوحيدة في المقاطعة بشكلٍ مؤقت، في إجراء احترازي للوقاية من انتشار فيروس كورونا.

وشكلت هيئة الصحة في إقليم الفرات شمال وشرق سوريا خلية مؤلفة من 6 أعضاء، لدراسة التدابير الواجب اتخاذها, ولاحتواء أي أزمة قد تنشأ إذا ما وصل الفيروس إلى المنطقة.

وقد اتخذت الخلية عدة قرارات أمس في أول اجتماع لخلية الأزمة في مقاطعة كوباني من بينها, "فرض ارتداء القفازات اليدوية والكمامات على المطاعم والأفران، وإغلاق كافة محال البوظة ومنع بيعها في الأسواق, والرفع من وتيرة النظافة في مدينة كوباني وقراها وبلداتها بالإضافة إلى تعقيم كافة مراكز المؤسسات في إقليم الفرات, وإيقاف كافة الحفلات والتجمعات, وتجهيز مكان ثان أوسع وأكبر للحجر الصحي, بالإضافة إلى تخصيص ميزانية مالية قدرها 100ألف دولار لمواجهة الفيروس".

وافتتحت الهيئة في الـ16 من شهر آذار/مارس الجاري، مركزاً لاستقبال حالات يشتبه إصابتها بفيروس كورونا، وتعمل على وضع اللمسات الأخيرة على مركز للحجر الصحي تجهزه في قرية "إيدوقي" جنوب كوباني من المقرر افتتاحه خلال الأيام القليلة المقبلة.

ويأتي هذا في وقت لم تسجل فيه أي حالة إصابة بالفيروس في مناطق شمال وشرق سوريا، لكن الرئيسة المشتركة لهيئة الصحة في إقليم الفرات هدلة حسن أكدت في تصريح سابق لوكالة أنباء هاوار أن الإدارة الذاتية لن تتوان عن فعل أي شيء يمنع دخول هذا الوباء إلى مناطقها.

(ز س/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً