​​​​​​​كوباني.. إقبال ملحوظ للأهالي على زراعة الفستق الحلبي في الأعوام الأخيرة

تزايدت زراعة أشجار الفستق الحلبي في السنوات الأخيرة في ريف مدينة كوباني، حيث كان موسم الفستق مؤخرًا موردًا مهمًّا للمزارعين في بعض القرى، في حين تراجعت زراعة الأشجار الأخرى والحبوب.

مع اقتراب الموسم الزراعي للأشجار يسارع الأهالي في ريف مدينة كوباني إلى البدء بزراعة الأشجار، وتتصدّر أشجار الفستق الترتيب، والذي أصبح في الأعوام الأخيرة مصدر رزق للمزارعين في ريف المدينة، بعد تراجع المواسم الزراعية للحبوب فيها، وكذلك يضطر الفلاحون الى قطع بعض أنواع الأشجار وزراعة أشجار الفستق بدلًا منها.

وزراعة أشجار الفستق في ريف مدينة كوباني قديمة، حيث تنتشر فيها عشرات الآلاف من هذه الأشجار، وخاصة في الريف الغربي وبعض قرى الريف الجنوبي، لكن في الأعوام الأخيرة أدرك المزارعون الفرق بين إنتاج هذه الشجرة والأشجار الأخرى ومواسم الحبوب، كونها لا تحتاج كثيرًا إلى الماء بعكس الأشجار الأخرى.

وعادة كانت تزرع في المناطق الجبلية، أما في وقتنا الحالي فبدأت أغلب المناطق بزراعتها.

ويبدأ الأهالي في فصل الربيع بوضع حبوب الفستق في أكياس صغيرة، لتصبح بعد فترة شجيرة لا يتم زراعتها إلا بعد مرور عام عليها.

وتُحفر الحفر الخاصة بأشجار الفستق في شهر تشرين الثاني من كل عام، في حين يتم زراعتها في شهر كانون الثاني من كل عام، وأما حصاده فيبدأ في شهر آب/أغسطس كل صيف بالنسبة للأشجار الكبيرة.

ويستعد الأهالي في هذه الأيام لزراعة أشجار الفستق، إذ بدأت عمليات حفر واسعة في ريف كوباني تمهيدًا لزراعة الأشجار بعد نحو شهر من الآن.

المواطن آدم مصطفى من قرية شكفت غرب مدينة كوباني، التقى به مراسلنا وهو يعمل في حفر أرضه تمهيدًا لزراعتها، حيث قال إنه تخلى عن زراعة الحبوب هذا العام، والتي يخسر أغلب المزارعين في المنطقة في زراعتها بسبب فقدان الأرض لعناصرها الأساسية بعد انقطاع السماد عنها لأعوام.

وطالب آدم مصطفى مديرية الزراعة دعم مزارعي الأشجار بالسماد والمازوت، والتي بدورها إلى الآن لا تملك إحصائية لعدد الأشجار في ريف المدينة، ولكنها في شهر آذار من العام القادم ستقوم بوضع إحصائية لعدد الأشجار في المقاطعة.

وفي سياق متصل، قال المواطن نصرت هنو لوكالة أنباء هاوار إن "زراعة الفستق في منطقتنا تعود إلى أكثر من 80 عاماً، لكن في الأعوام الأخيرة أصبحت الأرض لا تعطينا إنتاجا من محصول الحبوب لكوننا حرمنا أرضنا من السماد فحرمتنا من إنتاجها، وقد بدأنا في الأعوام الأخيرة بزراعة الفستق لنستفيد من إنتاج أرضنا".

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً