​​​​​​​كوباني.. الإدارة الذاتية تدين اعتقال السياسيين الكرد في باكور وتركيا

أدانت الإدارة الذاتية والأحزاب السياسية وفعاليات المجتمع المدني في إقليم الفرات اعتقال السلطات التركية سياسيين كرد في تركيا وباكور كردستان بتهمة تضامنهم مع مقاومة كوباني إبان شن داعش هجماته عليها، واعتبرت ذلك "عملًا مشينًا لا يمت للديمقراطية صلة"، وذلك خلال بيان.

وأصدرت الإدارة الذاتية لإقليم الفرات بيانًا صباح اليوم، في ساحة المرأة الحرة بمدينة كوباني وذلك تعليقًا على بدء السلطات التركية حملة اعتقال تطال 82 سياسيًّا ورؤساء بلديات كرد في الـ 25 من الشهر الجاري بتهمة مشاركتهم في مظاهرات خرجت في مدن باكور كردستان وتركيا 2014 دعمًا لمقاومة كوباني.

وقرأ البيان نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في إقليم الفرات نهاد أحمد بحضور العشرات من أعضاء وعضوات مؤسسات الإدارة الذاتية وفي إقليم الفرات وممثلين عن فعاليات المجتمع المدني والأحزاب السياسية.

وحمل المشاركون في إلقاء البيان لافتة كتب عليها "سنقاوم معًا ضد الاحتلال، الفاشية والإرهاب"، و "بروح مقاومة كوباني سننتصر".

وجاء نص البيان كالآتي:

في استمرارها للنهج المعادي للتجارب الديمقراطية وفي إطار دعمها للفصائل الإرهابية وعلى رأسها داعش، نفذت السلطات الفاشية التركية سلسلة من الاعتقالات بحق مجموعة من القياديين والإداريين وأعضاء بارزين من حزب الشعوب الديمقراطية والذين بلغ عددهم اثنين وثمانون عضوًا بحجة مناصرة كوباني أثناء تصديها لجيش الظلام المتمثل في داعش.

هؤلاء الذين يربطنا بهم أخوة الدم والمصير، لم يبخلوا جهدًا في مساعدة أشقائهم على الشطر الآخر من الوطن، الأمر الذي لم يتقبله مخيلة السلطان المريضة، بأن يصل الكردي أخاه الكردي الذي يتعرض للإبادة ومحو الهوية على يد جيشه.

ورويدًا رويدًا تنكشف خيوط الصلة بين حزب العدالة والتنمية والتنظيمات الراديكالية التي تجتمع تحت راية العثمانية الجديدة التي تهدف إلى توسع على حساب التجارب الديمقراطية لأبناء سوريا وبأيدي مرتزقة سوريين، لم تدخر تركيا جهدًا في تربيتهم ليكونوا عبيدًا للسلطان المنتشي بدم الأبرياء في كل من سوريا والعراق وليبيا وأرمينيا، مستخدمًا أبناء السوريين الذين تحوّل بعضهم إلى أدوات رخيصة في تنفيذ أجندت السلطان الذي يرمي إليهم بين الحين والآخر ببعض الفُتات.

إننا في مؤسسات الإدارة الذاتية والأحزاب السياسية ندين ونستنكر هذا العمل المشين الذي لا يمت للديمقراطية بصلة وندعو المنظمات المعنية بالحريات ودول العالم إلى الوقوف في وجه هذا القمع المقيت للحريات من قبل نظام أردوغان الذي بات يخنق الحياة السياسية ويكبت الحريات، ويتدخل في شؤون الدول دون الالتزام بالشرعية الدولية والقوانين الناظمة للديمقراطية".

(م – ع/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً