​​​​​​​جمعيات المرأة تهدف إلى دعم الاقتصاد المجتمعي ونشر فكرة التشارك في العمل

يهدفن من خلال جمعيتهن الزراعية إلى توفير الخضار بأسعار مناسبة لدخل المواطنين، مع دعمهن للاقتصاد الخاص بالمرأة، ونشر فكرة الجمعيات التعاونية والتشارك في العمل.

تهدف لجنة اقتصاد المرأة في ناحية تربه سبيه، إلى دعم الاقتصاد المجتمعي وتوفير الظروف الملائمة للنهوض وتوعية المرأة في الناحية الاقتصادية إضافة إلى توفير الخضار والمواد الأساسية للمواطنين بأسعار تناسب دخلهم اليومي.

وكثرت في مقاطعة الجزيرة الجمعيات الخاصة بالمرأة والتي اعتمدت على الناحية الزراعية حيث بلغ عددها حوالي الـ16 جمعية.

في ناحية تربه سبيه ترسخت فكرة الجمعيات بعد نجاح فكرة البيوت البلاستكية التي عملت بها لجنة اقتصاد المرأة بداية عام 2017، والتي وفرت أنواعاً من الخضار الصيفية وصلت إلى 41 طن من الخضار للسوق المحلية، وشجعت على نشر فكرة الجمعيات والتشارك في العمل.

جمعية سنابل روج آفا التي تشكلت من قبل لجنة الاقتصاد خلال العام الحالي، بمشاركة 10 نسوة من الناحية، زرعت أنواعاً من الخضار الشتوية، فيما حضرت بيوتاً بلاستيكية زرعت فيها شتل بعض الخضار الصيفية التي تصرف في السوق المحلية، بعد أن خصصت لهم اللجنة مساحة 500دونم من الأرض الزراعية في شرق الناحية.

ومن جهة أخرى ولتوسيع فكرة الجمعيات الزراعية الخاصة بالمرأة أكثر أنشأت اللجنة جمعية سميت باسم جمعية روج آفا وقدمت لها 1000دونم من الأرض وخُصصت لزراعة الخضار الصيفية كالخيار والبندورة والبصل وعدة أصناف أخرى.

الإدارية في لجنة اقتصاد المرأة بهيرة إبراهيم أشارت إلى أنهم في اقتصاد المرأة يحاولون دعم الاقتصاد الاجتماعي، وأنها خطوة فريدة من نوعها أن تقوم النسوة المشاركات بزراعة أرضها بالخضروات والاهتمام بها.

بهيرة إبراهيم أكدت على أن زراعة الخضروات هذا العام هي بداية لمثل هكذا مشاريع، وأنهم في اقتصاد المرأة يشجعون هذه المشاريع وسيحاولون تطويرها في المستقبل.

خديجة أحمد من عضوات جمعية سنابل روج آفا بينت أنهن كنسوة الجمعية يقمن بالاهتمام بأرضهن، ويعتنين بها، من زراعة و رش المبيدات، وقلع الأعشاب الضارة، ويباشرن العمل معا منذ ساعات الصباح الباكر .

خديجة أحمد أوضحت أنهم قاموا بزراعة خضروات شتوية مثل البصل والثوم وسيزرعون خلال الفترة المقبلة الخضروات مثل الباذنجان والبندورة والفليفلة، وسيعملون على صرفها في السوق بأسعار تناسب المواطنين.

(س و)

ANHA


إقرأ أيضاً