​​​​​​​جهاد عمر: الوفد البلجيكي يحمل معه مقترح لحل ملف معتقلي وعوائل داعش

أحاط مجلس سوريا الديمقراطية الوفد الحكومي البلجيكي الزائر بأهم التطورات التي تشهدها المنطقة, ورؤيتهم فيما يترتب على باقي الأطراف الدولية العمل عليها للوصول الى حلول للازمة السورية، ومناقشة بعض الملفات المتعلقة بالدول الأوروبية, وعلى راسها "ملف محاكمة معتقلي مرتزقة داعش, ومصير عوائلهم".

وجاءت تلك الإحاطة من مسد لوفد البرلمان الاتحادي البلجيكي خلال اللقاء الذي جمع الطرفين مساء اليوم الجمعة في مدينة قامشلو شمال وشرق سوريا, بعد ان كان قد وصل الوفد الزائر صباح اليوم الى المنطقة عبر معبر سيمالكا الحدودي.

حيث اجتمع الوفد مع "مسد" عقب انتهاء لقائه بمسؤولين بدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية.

وحضر اللقاء كلا من " أعضاء البرلمان الاتحادي البلجيكي جورج دالماني, و كوين ميستو, ومدير الرابطة الدولية لضحايا الارهاب فيليب فانستيتكيستي, وعضو الرابطة رودي ملك, والرئيس التنفيذي لشركة Child Focus لدعم ووقاية الاطفال المفقودين والمختطفين والمستغلين جنسيا هايدي دي باولو".

اما وفد مسد فقد ضم كلا من "رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد، ونائب الهيئة الرئاسية في مسد حكمت حبيب، والرئيس المشترك لمكتب العلاقات العامة لمجلس سوريا الديمقراطية جهاد عمر وعضوة المجلس الرئاسي في مسد إلهام مطلي".

وخلال اللقاء ركز الطرفان على عدد من الملفات الهامة التي تشغل الرأي العالمي, ومناطق الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا, وأهمها "ملف الأزمة السورية وسبل حلها, وتمثيل الإدارة الذاتية في مستقبل المنطقة, وملف معتقلي داعش وعوائلهم, وآلية دعم المنطقة, وسبل تعاون الطرفين في المستقبل".

وع ما تناوله اللقاء بين الطرفين تحدث الرئيس المشترك لمكتب العلاقات العامة لمجلس سوريا الديمقراطية جهاد عمر لوكالة هاوار عقب اللقاء, وقال "شرحنا للوفد الزائر عن النشاطات وعمل مجلس سوريا الديمقراطية في المنطقة, وبالأخص ركزنا على الندوات الحوارية وورشات عمل مسد, والمؤتمر الأخير أي المؤتمر الوطني لأبناء الجزيرة والفرات وأهدافها وأسبابها".

وأضاف "كذلك تناولنا الوضع السوري بشكل عام, وتحدثنا عن آلية الحل الذي يضمن حقوق كافة المكونات, وأيضا تناولنا موضوع جنيف وما مدى تأثيره على المنقطة, ومن جهتهم ابد الوفد استعدادهم في مساعدة المنطقة على الصعيد  السياسي, وأيضا  ملف محاكمة داعش, وعوائل المرتزقة".

وتابع "أكدنا على ضرورة ان يكون هناك تمثيل دبلوماسي لبلجيكية في المنطقة, واشرنا بانه في حال تواجد هكذا نوع من العمل دبلوماسي سيشجع بعض الأطراف الأخرى والمنظمات والقوى لاتخاذ هكذا خطوة, وسيساهم في زيادة التواصل بيننا".

وأشار عمر بأنهم طرحوا للوفد الزائر مشروع الإدارة الذاتية ليكون النموذج الأمثل لحل الأزمة السورية, وتطبيقها في كامل سوريا لتتوجه سوريا الى لا مركزية ديمقراطية ضمن سوريا موحدة.

وحول ما حمله الوفد البلجيكي للمنطقة, قال جهاد عمر "كان لهم أفكار ومشاريع للمنطقة تمحورت حول المساعدة واستمرار الدعم, وبالأخص ملف محاكمة مرتزقة داعش, وكان لديهم فكرة جيدة في هذا المسعى, ونعتبرها في مسد خطوة جيدة" دون الإفصاح عنها.

وأضاف" سيقومون بمناقشتها مع الإدارة الذاتية, والجهات القضائية, ونرى بأنها ستكون خطوة وبداية جيدة في هذا المسعى للدول الأوروبية في المنطقة, ونتمنى أن نرى نتائجها قريبا".

(كروب/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً