​​​​​​​إيران: لن نتفاوض على ما هو أوسع من الاتفاق وعودتنا مرهونة بسلوك واشنطن

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أنها لن تقبل بالتفاوض على ما هو أوسع من الاتفاق النووي، مشيرة إلى أن عودة طهران مرهونة بالتزام واشنطن بتعهداتها وعودتها للاتفاق.

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الإثنين، أنها لن تقبل بالتفاوض على ما هو أوسع من الاتفاق النووي، وأضاف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، أن السياسات العامة للنظام في البلاد، لن تتغير، مؤكداً أن مفاوضات فيينا ستواصل مسارها الاعتيادي.

ورأى أنه إذا التزمت واشنطن بتعهداتها وعادت للاتفاق فستعود طهران، مشيراً إلى أن بلاده لن تقبل بزيادة كلمة أو نقصانها من الاتفاق الحالي، كما أنها لن تفاوض على ما هو أوسع.

كما تابع أن سیاسة البلاد في هذه المسائل يحددها قائد الثورة والمؤسسات الحاكمة وتنفذها وزارة الخارجية.

إلى ذلك، اعتبر أنه من الطبيعي الانتظار لحين تشكيل الحكومة الجديدة من أجل إتمام المحادثات النووية، مشيراً إلى أن محادثات فيينا تأخرت لعدم تنفيذها من قبل الولايات المتحدة.

فيما أتت هذه التطورات في وقت يسود فيه الترقب بشأن مستقبل مباحثات فيينا التي بدأت في مطلع نيسان/ أبريل الماضي، في مسعى لإحياء الاتفاق النووي، عبر إعادة التماثل المتبادل بين طهران وواشنطن.

أما فيما يتعلق بتفاصيل المحادثات حول تبادل السجناء، فأوضح خطيب زاده أن ما أعلنته واشنطن بشأن الاتفاق يثير الدهشة، خصوصاً بعد المحادثات التي أجريت في فيينا عبر وسطاء مع أميركا وبريطانيا حول تبادل السجناء بمعزل عن المحادثات النووية.

واعتبر أن ما تفعله واشنطن هو رهن الموضوع الإنساني بأهداف سياسية، وبالتالي عرقلة اتفاق تبادل السجناء.

ويشار إلى أن وسائل إعلام إيرانية كانت أفادت نقلاً عن مصادر مقربة من الرئيس المنتخب رئيسي، أن رئيس لجنة متابعة المفاوضات النووية، علي باقري كني، منع استئناف حكومة الرئيس المنتهية ولايته، حسن روحاني، للمفاوضات النووية في فيينا.

كما أضافت أن الرئيس المنتهية ولايته روحاني حاول إنهاء محادثات فيينا قبل نهاية حكومته، لكن باقري نيابة عن فريق إبراهيم رئيسي لم يسمح بذلك.

ومن المقرر أن يتسلم رئيسي مسؤوليته كرئيس للجمهورية في إيران في مطلع آب/ أغسطس المقبل.

(د ع)


إقرأ أيضاً