​​​​​​​إصابة امرأة سورية في الرأس ضمن أخطر مخيم في العالم "مخيم الهول"

عثرت قوى الأمن الداخلي في مخيم الهول على امرأة سورية مصابة بطلقات نارية، ليرتفع بذلك عدد من أصيبوا في حوادث مماثلة ضمن المخيم منذ بداية العام الجاري، إلى 14 شخصاً بين نساء ورجال، فيما بلغ عدد الذين قتلوا إلى 24 شخصاً.

أفاد مراسلنا من ناحية الهول التابعة لمقاطعة الحسكة، بعثور قوى الأمن الداخلي قبل قليل في القطاع السادس، على امرأة سورية مصابة بطلقات نارية في الرأس، بعد تعرضها لمحاولة قتل، ضمن القطاع المخصص لقاطني المخيم السوريين.

ونقلاً عن إدارة المخيم، فقد نقلت المصابة التي تنحدر من مدينة حلب السورية، إلى أحد المشافي.

ويرتفع مع إصابة المرأة السورية، عدد من أصيبوا في حوادث مماثلة بدوافع القتل، إلى 14 إصابة بين نساء ورجال، منذ بداية العام الجاري، فيما بلغ عدد الذين قتلوا إلى 24 شخصاً مع حالة القتل الأخيرة يوم أمس في المخيم.

ويعد مخيم الهول من أخطر المخيمات في العالم، لما يضمه من أسر مرتزقة داعش الأكثر تطرفاً، "سوريين، وعراقيين، أجانب"، لا سيما الذين وصلوا المخيم في شباط/ فبراير عام 2019 ممن خرجوا واستسلموا لقوات سوريا الديمقراطية خلال حملة عاصفة الجزيرة على آخر معاقل مرتزقة داعش في بلدة الباغوز.

يضم مخيم الهول المؤلف من 9 قطاعات، وفق سجلات إدارة المخيم حتى تاريخ إعداد هذا التقرير 56 ألفاً و97 شخصاً، من بينهم 29 ألفاً، و152 شخصاً، يحملون الجنسية العراقية؛ بين شباب ورجال ونساء وأطفال ضمن 7 آلاف و791 أسرة، ويصل عدد السوريين منهم إلى 18 ألفاً و863 شخصاً بين شباب ورجال ونساء وأطفال أيضاً، ضمن 4 آلاف 998 أسرة.

فيما يصل تعداد نساء وأطفال مرتزقة داعش الأجانب إلى 8 آلاف و109 أشخاص، ضمن 2416 أسرة، ينحدرون من 54 جنسية أجنبية، يقطنون في قطاع منعزل وهو القطاع التاسع المعروف باسم "قطاع المهاجرات".

مخيم الهول الواقع في الجهة الشرقية 45 كم من مركز مقاطعة الحسكة، بات يشهد تزايد الجرائم، التي تتزامن مع تصاعد حدة تهديدات وهجمات دولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، وباتت المعطيات تشير ببدء اشتعال فتيل هذه القنبلة الموقوتة.

(أم)

ANHA


إقرأ أيضاً