​​​​​​​إدريس يونس: اختطاف ممثلينا في باشور أعاد إلى الأذهان ما تفعله الدول الحاكمة بأبناء شعبنا

استنكر عضو حزب الاتحاد الديمقراطي PYD في تل تمر اختطاف ممثليهم معتبراً أن عملية الاختطاف تمت بأيدي الميت التركي. وقال إن ما يفعله الحزب الديمقراطي أعاد إلى الأذهان ما تفعله الدول الحاكمة بأبناء الشعب الكردي.

يواصل الحزب الديمقراطي الكردستاني اختطاف ممثل الإدارة الذاتية وعضوي علاقات حزب الاتحاد الديمقراطي PYD منذ 47 يوماً، وذلك أثناء توجههم إلى مطار هولير لاستقبال ضيوف.

وبالرغم من مطالبات الإدارة الذاتية وحزب الاتحاد الديمقراطي PYD من حكومة الإقليم لإطلاق سراحهم إلا أن الأخيرة لم توضح بعد أسباب الاختطاف، فيما لا يزال مصير المختطفين مجهولاً.

عضو حزب الاتحاد الديمقراطي PYD في ناحية تل تمر إدريس يونس أعرب عن رفضه لسياسات الحزب الديمقراطي الكردستاني، واستنكر اختطاف ممثلي حزبهم والإدارة الذاتية الديمقراطية، وقال بهذا الصدد " إقليم كردستان هو جزء من كردستان الكبرى ونحن كحزب سياسي نحارب دبلوماسياً ونسعى لنيل حقوق شعبنا مهما كلفنا الثمن، ولكن رأينا بأن حكومة الإقليم انتهجت سياسية حزب العدالة والتنمية (AKP) باعتقالها للسياسيين الكرد، ومنعهم من التعبير والعمل السياسي".

هو نهج الميت التركي الذي يعتقل الساسة الكرد

مضيفاً "عند اعتقال ممثلينا تذكرنا الميت التركي وسياساته باعتقال ممثلي حزب الشعوب الديمقراطي(HDP) وسياسيه، وبتنا لا نستبعد وجود يد للاحتلال التركي واستخباراته في عملية اختطاف ممثلينا في باشور".

تصرفات حكومة الإقليم أعادتنا للتاريخ عندما كنا نعتقل على يد الدول الحاكمة

وأكمل يونس حديثه قائلاً " لنعود إلى تاريخنا قليلاً عندما كانت الدول هي المسيطرة، وما كانوا يفعلونه بحقنا كشعب كردي، فتصرفات الحزب الديمقراطي واعتقاله لممثلينا أعادتنا للخلف عندما كان أبناء شعبنا الكردي يعتقلون على أيدي النظام السوري بسبب تحدثه عن قوميته الكردية، والنظام الإيراني الذي يقوم بإعدام شبابنا الكرد إلى الآن.  لذلك نرى بأن اعتقال ممثلينا يشكل خطراً كبيراً كونهم باتوا ينتهجون سياسية أعداء الكرد سابقاً".

وطالب يونس في نهاية حديثه الحزب الديمقراطي الكردستاني بعدم الانجرار إلى الألاعيب المعادية لمصلحة الشعب الكرد، والكشف عن مصير ممثليهم وإطلاق سراحهم.

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً