​​​​​​​إدارة مخيم كري سبي: نوفر 102 فرصة عمل شهرية لمساعدة المهجرين في إعالة أسرهم

تسعى إدارة مخيم مهجري كري سبي إلى تخفيف معاناة المهجرين في ظل تقاعس المنظمات عن مساعدتهم، وذلك من خلال توفير فرص عمل شهرية لهم، وتأمين الاحتياجات الأساسية اللازمة لحياتهم اليومية.

يقطن في مخيم مهجري كري سبي 6443 مهجراً، موزعين على 1241 أسرة، وهم يعيشون ظروفاً معيشية صعبة بعد أن هجّرهم المحتل التركي ومرتزقته من ديارهم بعد احتلالهم لمقاطعة كري سبي وريفها عقب هجومهم الاحتلالي على منطقتي سري كانيه وكري سبي في شمال وشرق سوريا في الـ 9 من تشرين الأول عام 2019.

ويعاني القاطنون في مخيم مهجري كري سبي من ظروف معيشية صعبة، في ظل تقاعس المنظمات الإنسانية عن مساعدتهم ونقص الدعم المقدم لهم من الجانب الإغاثي والطبي وغيرها من المساعدات.

هذا وقننت المنظمات الإنسانية العاملة في المخيم من كميات المواد المقدمة للمهجرين في السلل الإغاثية الشهرية منذ منتصف العام الماضي، بنسبة تصل إلى النصف ببعض المواد، حيث إنها توزع حالياً 4 لتر زيت بدل 8 لترات.

فيما تعمل إدارة المخيم على التخفيف من معاناة المهجرين من خلال توفير الاحتياجات الأساسية اللازمة لحياتهم اليومية مجاناً كـ "الخبز، والمياه، والطبابة"، بالإضافة إلى توفيرها فرص عمل شهرية لهم.

بهذا الصدد، قال الرئيس المشترك لإدارة المخيم، محمد الشيخ، خلال لقاء أجرته وكالتنا معه "نحاول أن نساعد القاطنين في المخيم بحسب الإمكانات المتاحة لدينا، حيث نقوم بتأمين 102 فرصة عمل شهرياً داخل المخيم، ونعمل على أن تستفيد كافة الأسر من هذه الفرصة".

وبيّن الشيخ أن فرص العمل داخل المخيم تستفيد منها النساء والرجال على حدّ سواء، وهي "تنظيف المطريات، وبناء وتبديل الخيم، وعمال نظافة".

وأضاف الشيخ إنهم يقدمون التسهيلات أيضاً للراغبين بالعمل خارج المخيم "كالمقاولين، وأصحاب الورش، والعاملين في المهن كالحدادة والنجارة وغيرها من المهن" كوننا نعلم حاجتهم الماسة للعمل في هذه الظروف الصعبة.

وختم الرئيس المشترك لإدارة المخيم بـ "أنهم اشترطوا على المنظمات العاملة داخل المخيم ـ من خلال مذكرات تفاهم بينهم ـ أن تكون أولوية العمل في المشاريع التي تقوم بها داخل المخيم للقاطنين في المخيم، وذلك ليستفيد أكبر عدد ممكن من المهجرين من فرص العمل التي تتيحها المنظمات كـ "الحراس، والمراقبين، وعمال التوزيعات".

هذا وتبلغ مدة العمل في الفرصة الشهرية 20 يوماً، يتقاضى خلالها المستفيد من العمل 546 ألف ليرة سورية، فيما يرى المستفيدون من هذه الفرصة أنها قليلة مقارنة بما يمرون به من ظروف معيشية صعبة، ويطالبون بأن تكون أكثر من فرصة عمل خلال العام الواحد.

حيث قالت عوش المحمد، إحدى العاملات المستفيدات من فرصة العمل، إن فرصة عمل لشهر واحد غير كافية لإعالة أسرتها المكونة من 9 أفراد، حيث إنها لا تسد حاجتهم سوى لشهر واحد من المصاريف اليومية، مطالبةً بتوفير أكثر من فرصة عمل خلال العام الواحد ولو كانت بأجر أقل مما يتقاضونه في فرصة العمل الشهرية ليتسنى لها إعالة أطفالها بشكل مستمر.

وتجدر الإشارة إلى أن إدارة المخيم ساعدت من قبل عشرات النساء داخل المخيم، على افتتاح مشاريع تساعدهن في إعالة أسرهن كالخياطة، وذلك من خلال تقديم الماكينات لهن.

(د)

ANHA


إقرأ أيضاً