​​​​​​​إعادة تموضع للقوات الأمريكية في العراق وغانتس يتعهد بحكومة وحدة وطنية

يستعد التحالف الدولي بقيادة أمريكا ضد داعش لإعادة تموضع قواته في العراق بعد الهجمات المتكررة على قواعده، في حين وعد بيني غانتس بتشكيل حكومة وحدة وطنية واسعة قدر الإمكان بعد تكليفه رسمياً بتشكيل الحكومة الإسرائيلية.

تطرقت الصحف العالمية إلى التواجد الأمريكي في العراق وإعادة التموضع هناك، وكذلك ظروف العمل في قطر وهضم حقوق العمال ونسبة الوفيات بين العاملين في الملاعب التي ستستضيف كأس العالم 2022، وكذلك تشكيل الحكومة العراقية.

واشنطن بوست: التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة يسحب مئات الجنود من قواعده في العراق

ونقلت صحيفة الواشنطن بوست عن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والذي يقاتل داعش، الاثنين، إنه سينقل المئات من قواته من قواعده في العراق، وسيعيد نشر معظمهم في مواقع أخرى في البلاد، مع تلاشي تهديدات المسلحين وزيادة المخاطر على القوات الأجنبية في أماكن أخرى في العراق.

وقال التحالف إن القوات ستغادر قاعدة القائم في غرب العراق في غضون أيام، وستنتقل قريباً من قاعدة الكيوان الشمالية وقواعد كي ويست أيضا، مع توجه معظمهم إلى قواعد أكبر في العراق أو سوريا أو الكويت.

وأكد مسؤولون للصحيفة إنه تم التخطيط لهذه الخطوة منذ شهور، وهي ليست نتيجة لموجة من الهجمات التي تشنها المليشيات المدعومة من إيران، والتي قتلت وجرحت ما يقرب من عشرين من قوات التحالف في الأسابيع الأخيرة.

وقال المتحدث باسم التحالف مايلز كاغينز: "نتيجة لنجاح قوات الأمن العراقية في قتالها ضد داعش، يقوم التحالف بإعادة تمركز قواته، هذه القواعد ما زالت تحت السيطرة العراقية وسنواصل شراكتنا الاستشارية للهزيمة الدائمة لداعش من قواعد عسكرية عراقية أخرى".

وقال مسؤول أمريكي آخر، تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته، إن التخطيط لهذه الخطوة بدأ في الخريف، بعد أن قال المسؤولون العسكريون بأن التهديد من قبل داعش قد تضاءل عبر مناطق العراق.

ولكن مع تراجع خطر المسلحين، تصاعدت التوترات مع إيران، وأصبح أكثر من 5000 جندي أمريكي يعملون في العراق كجزء من التحالف المناهض لداعش في مرمى الميليشيات العراقية المدعومة من طهران، وأصبحت الهجمات الصاروخية التي تشنها المليشيات على القواعد التي تستضيف قوات التحالف حدثا منتظما، وقد دفعت الولايات المتحدة وإيران بالفعل إلى حافة الحرب مرة واحدة هذا العام.

الغارديان: وفاة 34 عاملاً في ملاعب كأس العالم بقطر خلال 6 سنوات

ومن جانبها قالت صحيفة الغارديان "كشف تقرير عن "اللجنة العليا" القائمة على تنظيم بطولة كأس العالم 2022، إعلانها عن وفاة تسعة من العاملين المهاجرين في الملاعب التي تستضيف هذا الحدث، خلال العام الماضي، وهو ما يرفع عدد الوفيات في المشروعات المتعلقة بالاستعداد لكأس العالم إلى 34 منذ بدء الإنشاءات قبل ستة أعوام.

وتصنف اللجنة العليا القائمة على تنظيم المونديال 31 حالة وفاة - من بينها الوفيات التسع التي سجلت العام الماضي- على أنها "وفيات غير مرتبطة بالعمل"، وهو مصطلح تستخدمه اللجنة العليا في توصيف الوفيات التي تحدث خارج أماكن العمل وترجع في غالبيتها إلى فشل في وظائف القلب أو الجهاز التنفسي بشكل مفاجئ وغير مبرر.

والأرقام الأخيرة - التي تم الكشف عنها في التقرير السنوي للجنة المعنية بأوضاع العمال - تشمل أربعة عاملين توفوا إثر ما يسمى بأسباب طبيعية وثلاثة توفوا في حادث حافلة نقل ركاب، ولم تسجل وفيات بأماكن العمل عام 2019.

والقانون القطري واللجنة العليا المعنية بالمعايير المتعلقة بأوضاع العمال لا تلزم الشركات بدفع تعويضات بسبب الوفيات غير المتعلقة بالعمل، غير أنه في شهر أكتوبر الماضي كشفت الصحيفة أن قطر نادراً ما تجري عمليات تشريح للجثث عندما يتوفى عامل أجنبي، ما يجعل من الصعوبة بمكان الوقوف على سبب الوفاة بدقة وتحديد ما إذا كانت الوفاة ترتبط بالعمل أم لا، كما قالت الجارديان إن طقس قطر شديد الحرارة في الصيف ومن المرجح أنه عامل كبير يقف وراء وفاة العديد من العمال.

وأكدت بأن أقل من 2% من العمال الأجانب في قطر يعملون في مشروعات تتعلق بكأس العالم والبالغ عددهم 2 مليون شخص، غير أن الجهود الرامية لتحسين ظروف عملهم تبدو أنها تواجه طريقاً مغلقاً، في الوقت الذي لازالت فيه مجموعة من الإصلاحات الكبرى التي أعلن عنها في أكتوبر الماضي بانتظار تطبيقها.

وطالبت المجموعات الحقوقية قطر بالبدء الفوري في تطبيق الإصلاحات، وقالت هبة زياد الدين الباحثة المعنية في شؤون الخليج في منظمة هيومن رايتش ووتش "بالنسبة للعاملين الأجانب الذين يعملون أكثر من طاقتهم، ويسكنون في ظروف مزرية ولا يتلقون رواتبهم أو يتم بخس حقوقهم المادية لأشهر متتالية ... فإن كل يوم يقضونه وهم محاصرون في ظل هذه الأوضاع هو يوم يعيشونه في خوف وقلق وعدم استقرار".

التايمز: بيني غانتس يتعهد بالوحدة بعد استبعاد الانتخابات الإسرائيلية الرابعة

وفي الشأن الإسرائيلي قالت صحيفة  التايمز البريطانية: "وعد بيني غانتس أمس بتشكيل حكومة وحدة وطنية واسعة قدر الإمكان بعد تكليفه رسمياً بتشكيل الحكومة.

وطلب الرئيس الإسرائيلي ريفلين من غانتس محاولة الحصول على الدعم من الأحزاب الأخرى للحكم كحكومة أقلية، بعد الانتخابات التي أجريت في 2 مارس، وهي المرة الثالثة في السنة التي يُطلب فيها من الإسرائيليين الذهاب إلى صناديق الاقتراع.

وحذر الرئيس غانتس، 60 عاما، الرئيس السابق للجيش من أن الانتخابات الرابعة كانت "مستحيلة في وقت الأزمة"، وسط تفشي الفيروس التاجي، حيث تم عزل أكثر من 50000 شخص، وتم حظر الاجتماعات التي تضم مجموعات من أكثر من عشرة أشخاص وأغلقت المدارس والجامعات".

(م ش)


إقرأ أيضاً