​​​​​​​هيئة الاقتصاد والزراعة تكشف عن كمية محصولي القمح والشعير المستلمة إلى الآن

كشف الرئيس المشترك لهيئة الاقتصاد والزراعة في الإدارة الذاتية عن كمية الحبوب " القمح، الشعير" التي استلمتها الهيئة من المزارعين، وأشار إلى أن  عملية التسويق في الفترة الحالية تقتصر على ثلاثة مراكز فقط.

وجاءت تصريحات الرئيس المشترك لهيئة الاقتصاد والزراعة في الإدارة الذاتية سلمان بارودو خلال تصريح خاص لوكالة أنباء هاوار للحديث عن الكمية الإجمالية للحبوب" القمح، الشعير" التي استلمتها الهيئة من المزارعين في مناطق الإدارة الذاتية، وأسباب تأخر صرف المستحقات المالية على المزارعين في بعض المناطق وخطط الهيئة للمخزون المُستلم.

وافتتحت الإدارة الذاتية أكثر من / 22 /مركزًا لاستلام القمح من المزارعين في شمال وشرق سوريا، والتي بدأت باستقبال محاصيل الفلاحين مع بداية شهر حزيران/ يونيو الفائت.

عملية التسويق تقتصر في الوقت الحالي على 3 مراكز

وأوضح الرئيس المشترك لهيئة الاقتصاد والزراعة  أن عملية التسويق تقتصر على ثلاثة مراكز رئيسية فقط، مركزين في إقليم الجزيرة" صوامع الحسكة، ومركز غويران" ومركز "البوعاصي" في مدينة الطبقة.

ولفت الرئيس المشترك لهيئة الاقتصاد والزراعة في الإدارة الذاتية إلى أن عملية إغلاق بقية مراكز التسويق في مدن شمال وشرق سوريا توقفت نتيجة ضعف عملية التسويق من جهة، وامتلاء المراكز من جهة أخرى.

وأشار سلمان بارودو خلال حديثه إلى أن المراكز الثلاثة المتبقية الآنفة الذكر لازالت مستمرة باستقبال محصول القمح من المزارعين والتجار في مناطق الإدارة الذاتية، لافتاً إلى أن هناك حالات رفض لاستلام المحاصيل من الكمية التي يوزعها التجار لرداءتها أو خلطها بمحاصيل ذات جودة رديئة.

أكثر من450 ألف طن قمح و 105 آلاف طن من الشعير استُلم إلى الآن

وبلغت الكمية التي استلمتها هيئة الاقتصاد والزراعة أكثر من 450 ألف طن من محصول القمح، وأكثر من 105 آلاف طن من محصول الشعير في مراكز التسويق والتخزين في مدن شمال وشرق سوريا، بحسب الرئيس المشترك لهيئة الاقتصاد والزراعة.

استجابة لشكاوى الفلاحين تخصيص 4 أيام لصرف الفواتير

وعن عملية صرف المستحقات المالية للمزارعين قال الرئيس المشترك" خلال الأسبوع الأول من عملية صرف المستحقات المالية للمزارعين تمت العملية دون أية عراقيل أو مشاكل، وأنهم اضطروا إلى إيقاف العملية لأسبوع واحد ليتم خلاله صرف المستحقات المالية لمحصول الشعير، الأمر الذي أحدث ضغطاً على اللجان المعنية وبالتالي تأخر صرف مستحقات محصول القمح.

وأشار إلى أنهم الآن، واستجابة لشكاوى الفلاحين بتأخر صرف فواتير القمح، ارتأت الهيئة تخصيص أربعة أيام في الأسبوع تُصرف بها الفواتير " الأحد، الاثنين، الأربعاء ، الخميس"، بعد أن كانت توزع يومين في الأسبوع فقط.

وحددت الإدارة الذاتية في الـ 6 من شهر حزيران/ يونيو الفائت سعر كيلو القمح الواحد بـ 17سنتاً أمريكيا يتم تسليمها بالليرة السورية بحسب موعد صرف فاتورة كل فلاح، مع مراعاة سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية حين موعد صرف الفاتورة.

وعن الخطط التي أعدتها الهيئة للمخزون المُستلم من المزارعين فستعمل الهيئة على تأمين حاجة المطاحن والأفران من هذه المادة وغربلة وتعقيم البذور لتوزع لاحقاً على المزارعين وتصدير ما تبقى من الكمية إلى بقية المناطق السورية الأخرى، كونها الأولى بالمحصول بعد أهالي المنطقة على حد وصف الرئيس المشترك لهيئة الاقتصاد والزراعة.

فيما بيّن باردو أن الفائض من الإنتاج سيتم مناقشة كيفية التعامل معه في الفترة المقبلة.

(سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً