​​​​​​​هذه هي تفاصيل بنود اتفاقية بغداد وإقليم كردستان حول شنكال!

أعلنت الحكومة الاتحادية في بغداد وحكومة إقليم كردستان، الجمعة، توصلهما لاتفاق حول إدارة مدينة شنكال، وصفه الطرفان بـ"التاريخي" رغم أن الطرفين لم يأخذا بعين الاعتبار رأي أهالي شنكال الذين حين تعرضوا لأبشع مجزرة وانتهاكات على يد داعش لم يجدوا لا القوات العراقية ولا بيشمركة الإقليم بجانبهم لحمايتهم، فما هي بنود هذه الاتفاقية؟.

وحصلت وكالتنا ANHA على صورة عن بنود الاتفاقية المبرمة بين الطرفين والتي تتضمن 3 محاور رئيسية.

ويضع الطرفان بحسب نص الاتفاق المبرم بينهما في البند الأول "تشكيل إدارة مشتركة بالتعاون بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان وإلغاء الترتيبات التي وضعت بعد عام 2017" على حد وصف الاتفاق.

والبند الثاني هو بند الترتيبات الأمنية والذي يوكل مهمة الأمن للشرطة الاتحادية بالتعاون مع إقليم كردستان. وذلك عبر إرسال 2500 من عناصر قوى الأمن الداخلي إلى سنجار، وإنهاء وجود باقي القوى الأمنية الموجودة فيها حالياً.

علماً أنه ومنذ تحرير شنكال تولت وحدات حماية شنكال التي شاركت في التحرير مهمة الحماية والتي تشكلت من أبناء وبنات شنكال. ولكن وفي عام 2017 تم اجتياح قسم منها من قبل قوات الحشد الشعبي على خلفية الاستفتاء الفاشل الذي أجراه الحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة مسعود برزاني حينها والذي تسبب بخسارة الإقليم للكثير من أراضيه والتي سيطرت عليها القوات الاتحادية والحشد الشعبي.

أما البند الثالث، فيشمل الخدمات، وتتم أيضاً بالتعاون بين الطرفين لإعادة إعمار المدينة التي تضررت بمستوى ثمانين في المئة بسبب احتلالها من قبل داعش.

وكرد فعل على هذه الاتفاقية التي لم تأخذ بعين الاعتبار رأي أهالي شنكال في موضوع إدارة منطقتهم وحمايتها، خرج أهالي قضاء شنكال اليوم الأحد، في مظاهرة حاشدة للتعبير عن رفضهم لأي قرار يتعلق بالأوضاع الإدارية في المنطقة خارج إرادة سكانها. وأصدروا بياناً وضعوا فيه شرطين أساسيين لقبول الاتفاقية وهما:

1- إشراك أهالي سنجار  في صنع أي قرار يخص الإدارة ويجب أن تكون الإدارة التي ستنتخب مستقبلاً  من أهالي سنجار والساكنين فيها.

2- تشكيل لجنة للتباحث والتشاور في كل ما يتعلق بسنجار وبمشاركة فعالة من أهل المدينة".

يذكر أنه تعرضت شنكال الواقعة شمال غرب العراق، عام 2014 لهجوم عنيف شنه مرتزقة داعش وقاموا خلاله بعمليات قتل، وسبي للنساء، ودمار شامل في المنطقة بعد أن تخلت كافة القوات العراقية التي تصف اليوم نفسها "بالشرعية" عن أهالي شنكال وتركتهم يواجهون وحشية داعش.

 (ل)

ANHA


إقرأ أيضاً