​​​​​​​حسو: تركيا فشلت في هجماتها على حفتانين فأرسلت مرتزقتها

قال أكرم حسو: إنّ نقل الاحتلال التركي مرتزقة هيئة تحرير الشام والحزب الإسلامي التركستاني إلى مناطق حفتانين دليل على فشلها في هجماتها على المنطقة والسّعي لتغيير ديموغرافية المنطقة.

ونقل الاحتلال التركي مرتزقة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) والحزب الإسلامي التركستاني بعد حذف الولايات المتحدة الأخير من قوائم الإرهاب لديها في 20 تشرين الثاني/ نوفمبر بضغط تركي، إلى مناطق حقّ الدفاع المشروع في باشور كردستان.

عضو الهيئة التّنفيذية للمؤتمر القومي الكردستاني أكرم حسو، أشار في حديث لوكالتنا إلى أنّ نقل الاحتلال التركي مرتزقة هيئة تحرير الشام( جبهة النصرة سابقاً) والحزب الإسلامي التركستاني إلى مناطق حفتانين في جنوب كردستان، دليل على فشل الاحتلال التركي في هجماته على مناطق حقّ الدّفاع المشروع، بالإضافة إلى المحاولات التركية لتوطين هؤلاء المرتزقة في المناطق الحدودية بين باشور كردستان وباكور كردستان.

ونوّه أكرم حسو إلى أن مناطق حقّ الدّفاع المشروع ليست كمناطق قره باغ وإدلب وليبيا، مؤكّداً أنّ كافّة المخططات التي تنوي تركيا تنفيذها ستفشل.

وأشار حسو إلى أنّ تركيا تودّ الآن تشكيل مظلّة لهؤلاء المرتزقة الذين قدموا من الأوغور والشيشان والأوزبكستان وطاجيكستان، وشاركوا في معارك احتلال إدلب والباب وجرابلس وعفرين وكري سبي وسريه كانيه في شمال وشرق سوريا، إضافةً إلى أنّه تمّ إرسالهم سابقاً إلى ليبيا وقره باغ، تحت اسم التركمان، بهدف محاصرة باشور كردستان وجبال قنديل ومناطق حقّ الدّفاع المشروع.

تُركيا تُهجّر الكُرد من موطنهم

وحول مخاطر المخطّطات التركية التي تهدف لتغيير ديموغرافية المناطق المحتلّة قال حسو: "تركيا تُهجّر الكُرد من موطنهم، وطّنت تركيا سابقاً التركمان في كركوك وأسر المرتزقة من الأوغور والشيشان في المناطق التي احتلتها في كلّ من عفرين وكري سبي".

وتعليقاً على قرار إخراج الحزب التركستاني الإسلامي من قوائم الإرهاب العالمي، أكّد أكرم حسو أنّ إخراج التركستاني الإسلامي من قوائم الإرهاب جاءت نتيجة العلاقات الوطيدة بين الدولة التركية وإدارة ترامب الأمريكية، وأشار إلى أنّ تركيا لن تستطيع تطبيق سياساتها إلّا عبر هؤلاء المرتزقة، الذين يتمّ استخدامهم الآن لإبادة الشعب الكردي.

وأكّد حسو أنّ الهدف التركي الأساسي الآن لإحداث تغيير "هندسي" ديموغرافي في المناطق الكردية، وقال: "تركيا لن تستطيع تحقيق أهدافها، لأنّ الشعب الكردي يعيش على أرضه منذ قرون، بالرّغم من كافّة السياسيات التي مورست بحقّه، إلّا أنّ هذا دليل على مدى ارتباطه بأرضه".

وشدّد حسو على ضرورة توحيد القوى الكردية والكردستانية صفوفها للوقوف بوجه السياسيات التركية، وضمان عودة الشعب الكردي إلى أرضه التي هُجّر منها.

"الكرد أصبحوا معادلة صعبة"

ونوّه حسو إلى أن الكرد أصبحوا الآن معادلة صعبة، والدّول المستعمرة لكردستان كالنّظام التركي والإيراني والعراقي وحتى روسيا، يروّجون لخلق اقتتال كردي- كردي، وقال: "صحيح هناك تناقضات سياسية مختلفة بين القوى الكردية، ولكن الذهنية السياسية الكردية تجاوزت مرحلة الاقتتال الكردي- الكردي"، وأضاف أنّ "لكلّ جزء كردستاني خصوصيّة، ويجب ألّا تكون هذه الخصوصيّة عائقاً أمام الجزء الأخر".

وطالب عضو الهيئة التّنفيذية للمؤتمر القومي الكردستاني أكرم حسو، القوى الكردية والكردستانية العمل مع بعضهم البعض لتقارب وجهات النّظر فيما بينهم، ولتجاوز المرحلة الرّاهنة التي يتمّ فيها النّقاش حول بقاء أو فناء الشعب الكردي بسلامة، مثنياً على الجهود المبذولة من قبل بعض القوى الكردية التي تسعى لتقارب وجهات النّظر بين القوى الكردستانية.

(آ س)

ANHA


إقرأ أيضاً