​​​​​​​حركة الشّبيبة الثّوريّة تختتم كونفرانسها الثاني بتشكيل مجلس واتخاد جملة قرارات

حركة الشبيبة الثورية السورية تختتم كونفرانسها الثاني بجملة من القرارات وتشكّل مجلساً مكوّناً من 30 عضواً وعضوة في إقليم الجزيرة.

وانطلقت أعمال الكونفرانس الثاني بمشاركة 650 عضواً وعضوة من بلدات ومدن إقليم الجزيرة، وذلك في مركز آرام تيكران للثقافة والفن في رميلان.

فبدأ الكونفرانس بقراءة التقرير السنويّ. وركّزت النّقاشات خلال أعمال الكونفرانس على دائرة الحرب الخاصّة التي يمارسها الاحتلال التركي والأنظمة الرأسمالية والدول الإقليمية على الفئة الشابة، ومحاولة جرّهم إلى  الفكر الذي يخدم مصالح تلك الأنظمة.

كما وقدّمت الشبيبة خلال نقاشاتهم نقدهم الذّاتي لعدم تمكّنهم حتّى الآن من تفعيل الفئة الشابة الذين لم ينخرطوا في صفوف الثورة، وأصبحوا لقمة سائغة للمحتلّين.

وتطرّقت الشبيبة إلى نشر توعية المجتمع واللّجان والمجالس وفي مقدّمتهم الشبيبة بنحو أفضل، كونهم ديناميكيّة المجتمع وخاصّة خلال الثورات.

ونوّهت الشبيبة إلى أنّ المنهاج الذي يدرّس باللّغات الثلاث خطوة مهمّة وفريدة، إلّا أنّ بعض الشبيبة يتهرّبون من التعليم بلغتهم الأم، لذا يجب على الشبيبة الثورية لعب دورهم في توعية هؤلاء للانخراط في مجال التعليم.

كما تمّ النقاش على دعم مواهب الشبيبة من خلال إقامة دورات تدريبية خاصّة بهم وافتتاح مراكز لتنمية مواهبهم الفكرية والثقافية والفنية.

وبعد الانتهاء من النقاشات تمّ طرح الاقتراحات من قبل المشاركين والمصادقة عليها، لتختتم فعاليات الكونفرانس، بإجراء انتخابات لتشكيل مجلس لحكرة الشبيبة عبر انتخاب 30 عضو وعضوة لإدارة المجلس من شبيبة إقليم الجزيرة.

بالإضافة إلى اتخاذ جملة من القرارات ومنها:

تصعيد النضال من أجل تحرير القائد أوجلان جسدياً، تنظيم حركة الشبيبة بروح الشعوب الثورية، والوقوف في وجه الاحتلال، والحرب الخاصّة التي تشهدها المنطقة في الفترة الأخيرة والتي تحاك ضدّ الشبيبة.

تنظيم الشّباب وتفعيل الكومونات، تكثيف دورات تدريبية وافتتاح أكاديميات كردية وعربية في كافة المناطق، تفعيل لجان الحماية الجوهرية، وانضمام الشبيبة إلى اللّجان.

تقوية مجال الرياضة وتنميتها، وجمعيات الاقتصادية بالاضافة إلى تفعيل لجان البيئة وتنظيم المجتمع، والعمل على توعية روح الشعوب الثورية من خلال عقد الاجتماعات والندوات في كافّة المناطق.

(إ)

ANHA


إقرأ أيضاً